Chubut Industria

كوناربسا تشترط للمصالحة مع استمرار 39 تسريحاً في بويرتو مادرين

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

اشترط رئيس شركة الصيد حضور جلسات المصالحة بإجراء مسؤول نقابي في STIA فحصاً للسموم، وتعهد بالخضوع للفحص نفسه. وعلى أمانة العمل البت في مصالحة طعنت بها الشركة.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أصبحت المفاوضات بشأن 39 عاملاً فصلتهم شركة كوناربسا رهينة شرط لا يتعلق بإعادتهم إلى العمل. وقال فرناندو ألفاريز كاستيانو، رئيس شركة الصيد في بويرتو مادرين، إنه لن يحضر الجلسات التي دعت إليها أمانة العمل في تشوبوت ما لم يجرِ خوسيه دياز، الأمين النقابي لاتحاد عمال صناعة الأغذية، فحصاً للسموم. وتعهد رجل الأعمال بالخضوع للفحص نفسه ونشر نتيجته.

ظهر الطلب بعدما اتهم دياز ألفاريز كاستيانو بتعاطي المخدرات، ضمن مواجهة كانت قد شملت شكوى نقابية بشأن تهديدات هاتفية مزعومة ضد المسؤول النقابي. وبدأ نزاع العمل بفصل 39 شخصاً اتهمتهم الشركة باحتلال المكاتب الإدارية للمصنع في 15 يوليو. وحلت التصريحات الشخصية محل مناقشة تلك الوقائع، وأصبحت الآن تحدد استمرار الحوار المؤسسي.

لم تحقق جلسة المصالحة في الأسبوع السابق تقدماً لأن كوناربسا لم ترسل مسؤوليها. وأكدت الشركة خطياً عمليات الفصل الـ39، ونفت وجود نزاع جماعي. ووصف لويس نونييز، الأمين العام لاتحاد STIA، التسريحات بأنها تعسفية، وقال إن الشرط الجديد مناورة لتجنب الجلسات والتهرب من الرد على وضع العمال.

يرفض المفصولون اتهامهم بالعنف خلال وجودهم في المكاتب. وقال فلاديمير رودريغيز، أحد المتضررين، إن صوراً ومقاطع فيديو تظهر احتجاجاً سلمياً. وأوضح أن التحرك طالب بتنفيذ عودة موسمية إلى العمل كان قد اتُّفق عليها. ومعظم من فقدوا وظائفهم عمال موسميون دائمون متقطعون، لبعضهم أقدمية تصل إلى 17 عاماً، وبينهم نساء كثيرات يعتمدن على الصيد لإعالة أسرهن.

طعنت كوناربسا أيضاً في المصالحة الإلزامية، وتقول إن الفصل مبرر بمخالفة جسيمة. وينتظر الاتحاد والموظفون قرار أمانة العمل، فيما يتمسك ألفاريز كاستيانو بأن حضوره مرتبط بفحص دياز. وهكذا تربط الشركة المشاركة في إجراء عمالي دعت إليه سلطة المقاطعة بنزاع شخصي لا يحسم صحة التسريحات ولا مطلب إعادة العمال.

تعود الخطوة التالية إلى سلطة العمل في تشوبوت. فعليها البت في الطعن بالمصالحة وتنظيم نزاع تغيبت فيه الشركة عن جلسة سابقة. وحتى صدور القرار تبقى التسريحات الـ39 مؤكدة، ويتمسك العمال بأن تحركهم كان سلمياً، ويظل الحوار مسدوداً بشرط فحص السموم الذي احتل مركز مفاوضات كان هدفها الأصلي مناقشة الوظائف.

وسوم المقال