تشوبوت السياسة

Torres ينتقد قرارات قضائية ويدعو إلى تغييرات في منظومة العدالة في Chubut

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

انتقد الحاكم المعايير التي نسبها إلى ضمانوية أيديولوجية وطلب إعطاء الأولوية للضحايا. وذكر قيوداً على الهواتف المحمولة وظروف الاحتجاز، لكنه لم يقدم إصلاحاً محدداً ولم يوضح أي آلية مؤسساتية يقترحها لتعديل السلطة القضائية.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

حاكم Chubut، Ignacio Torres، انتقد قرارات قطاعات من القضاء وطالب بإنهاء ما سماه الضمانوية الأيديولوجية. وفقًا لمقترحه، بعض المعايير القضائية تفيد الأشخاص المدانين أو المحتجزين وتهمش الانتباه إلى الضحايا، وهو تفسير قدمه بمصطلحات سياسية ودون الإعلان عن مشروع قانون محدد.

ذكر توريس كمثال الصعوبات التي، حسب فهمه، واجهتها الحكومة لسحب الهواتف المحمولة من السجناء ومنع الاحتيال عبر الهاتف. كما انتقد التدابير القضائية المتعلقة بالغذاء في أماكن الاحتجاز. إن ظروف الاحتجاز وقيود الاتصال خاضعة للقوانين والمراقبة القضائية، حتى لو اختلف التنفيذ التنفيذي مع قرارات محددة.

ذكر الرئيس أيضًا أمرًا بالهَبِياس كوربوس، وفقًا لسرده، سمح لمحتجز يُعتبر خطيرًا بأن يلتقي وجهًا لوجه مع أخصائية نفسية لأنه رفض النمط الافتراضي. وأكد أن هذا الشخص قاد بعد ذلك محاولة هروب. المعلومات المنشورة لا تحدد الملف، أو القرار الكامل، أو الأسباب القانونية التي درسها المحكمة.

في تصريحاته، طلب توريس أن تضع السياسات الأمنية الضحايا في المركز وأكد أن المعتقلين لا يجب أن يُعاملوا كما لو كانوا يشغلون هذا المكان. التركيب يجمع مواقف قانونية مختلفة: الشخص المدان والشخص الخاضع للاعتقال الاحتياطي ليس لهما نفس الوضع القانوني، ويجب أن تحترم أي استجابة من الدولة الضمانات الدستورية السارية.

استخدم الحاكم تعبير "تطهير القضاء" للمطالبة بتغيير النهج الذي ينسبه إلى بعض القضاة. ولم يحدد ما إذا كان يقترح إصلاحات قانونية، أو إجراءات تأديبية، أو تغييرات في التعيينات أو موارد ضد أحكام محددة. أي تدخل في شؤون القضاة يتطلب كفاءات وإجراءات محددة، بالإضافة إلى احترام استقلال السلطة القضائية.

في الوقت الحالي، يحدد التدخل موقفًا سياسيًا صارمًا بشأن الأمن والضحايا وظروف السجون. ولا يشكل إصلاحًا معتمدًا ولا يحدد القضاة الخاضعين لإجراءات تأديبية. وسيعتمد النطاق الفعلي على ما إذا كان التنفيذي يحول النقد إلى مبادرات ملموسة وقابلة للتحقق وعامة، وعلى أن يتم التعامل معها من قبل الهيئات المختصة مع الضمانات المؤسسية المناسبة.

وسوم المقال