أنهت الصين موسم الحبوب الصيفية بنتيجة غير مسبوقة: فللمرة الأولى تجاوز الإنتاج الإجمالي 150 مليون طن. وتضع هذه العلامة حصاد هذا العام عند عتبة جديدة لإمدادات الغذاء في البلاد.
وأظهرت الأرقام التي نشرها يوم الجمعة المكتب الوطني للإحصاء أن إنتاج عام 2026 بلغ 150.75 مليون طن. ويمثل هذا الحجم زيادة قدرها 0.7 في المئة مقارنة بالعام السابق، أي ما يعادل مليون طن إضافي.
وجاء هذا التقدم مع بقاء المساحة المزروعة شبه مستقرة. فقد بلغت الأراضي المخصصة للحبوب الصيفية 26.53 مليون هكتار، أي أقل بنسبة 0.2 في المئة فقط من مستواها في عام 2025.
وضمن هذا الإجمالي، حافظ القمح على دوره المركزي. وتجاوزت المساحة المزروعة بهذا المحصول 23 مليون هكتار، رغم أنها سجلت انخفاضا سنويا قدره 0.3 في المئة.
وكانت الغلة مفتاح الزيادة. فقد بلغ الإنتاج لكل هكتار 5681.6 كيلوغراما، بتحسن قدره 0.8 في المئة مقارنة بالدورة السابقة.
وتجمع هذه النتيجة بين استقرار المساحات وارتفاع الإنتاجية وحصاد يعيد تسليط الضوء على قدرة الصين على الحفاظ على أحجام كبيرة من الإنتاج الأساسي في سياق دولي يشهد توترات حول الغذاء والمناخ وأمن الإمدادات.