تشاكو الاقتصاد

تشاكو تنقل أزمة النقل الحضري إلى الهيئة التشريعية

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

دُعي ممثلو الشركات والمشرعون والسلطات الإقليمية إلى بحث وضع النقل العام في منطقة غران ريسيستنسيا، في ظل تعليق بعض الخطوط وأزمات الشركات والضغط المالي.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

ستصل أزمة النقل العام في منطقة غران ريسيستنسيا الحضرية هذا الأسبوع إلى الهيئة التشريعية في تشاكو. فقد دعت لجنة الصناعة في مجلس النواب ممثلي الشركات المشغلة إلى اجتماع يوم الثلاثاء 14 يوليو، بهدف مراجعة تدهور النظام والبحث عن بدائل تمنع تفاقم الخدمة.

سيجمع الاجتماع ممثلي الشركات والمشرعين، وربما مسؤولين من الحكومة الإقليمية. كما وُجهت دعوة إلى وكيل وزارة النقل، خوسيه لويس بيكالوك، رغم أن حضوره لم يكن قد تأكد بعد. وجاءت الدعوة بمبادرة من رئيسة اللجنة كاتيا بلانك، بعد سلسلة شكاوى من مستخدمين تضرروا من تعليق بعض المسارات وتراجع انتظام التواتر.

كانت النقطة الأكثر وضوحاً في النزاع قرار شركة ERSA وقف خدمة الخط 2 وفرع 106 BC. وقد ترك هذا الإجراء أحياء عديدة في غران ريسيستنسيا من دون تغطية مباشرة، وأجبر كثيراً من السكان على السير عدة شوارع للوصول إلى مسارات أخرى أو دفع كلفة سيارات الأجرة الخاصة وتطبيقات النقل لتلبية تنقلاتهم اليومية.

لكن المشكلة أوسع من تعليق محدد. فمنذ العام الماضي، بدأت عدة شركات في النظام اللجوء إلى إجراءات وقائية للأزمة بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل وتراجع الإيرادات ونقص الموارد اللازمة لدفع الأجور وصيانة الوحدات. وطبقت ERSA Urbano وTCM تعليقات دورية وتخفيضات في ساعات العمل، بينما أعلنت San Fernando أنها ستبدأ إجراءً مماثلاً أمام سلطة العمل الإقليمية.

كما وصلت الضغوط المالية إلى مشغلين آخرين. فقد بدأت Tiro Federal وCordial SRL وMicrobús SRL إجراءات وقائية مع الدائنين، في إشارة إلى عمق الاختلال الذي يمر به النقل الحضري. وتظهر في خلفية المشهد مسألة انسحاب التمويل الوطني من النقل الحضري في داخل البلاد، ما نقل عبئاً أكبر إلى الأقاليم من دون تعويض كافٍ للحفاظ على النظام.

حذرت حكومة تشاكو من أنه لا يجوز لأي شركة امتياز أن تتخلى من جانب واحد عن تقديم الخدمة، وأعلنت رقابة على المسارات والتواتر. وتتركز التوقعات الآن على قدرة الطاولة التي دُعي إليها في الهيئة التشريعية على تنظيم المعلومات وتقريب المواقف وفتح إطار للتوافق قبل أن تدخل الخدمة في مرحلة تدهور أصعب على المعالجة.

وسوم المقال