بوينس آيرس الاقتصاد

أسرة في بوينس آيرس احتاجت إلى 2.6 مليون بيزو في أغسطس لدخول الطبقة الوسطى

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

ارتفع الحد الرسمي لأسرة مالكة لمسكن تضم بالغين وطفلين إلى 2,603,556 بيزو شهرياً، فيما بلغ خط الفقر 1,651,798 بيزو. ولا يشمل الحساب الإيجار؛ ومع إضافة متوسط شقة من ثلاث غرف تتجاوز الحاجة 3.6 ملايين بيزو.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

احتاجت أسرة في بوينس آيرس مؤلفة من بالغين وطفلين إلى دخل شهري لا يقل عن 2,603,556.34 بيزو في أغسطس كي تُصنف ضمن الطبقة الوسطى. ويتكون النموذج المرجعي للإحصاء الرسمي في المدينة من زوجين عاملين وطفلين بعمر تسع وست سنوات ومسكن مملوك. ويكشف الرقم المسافة بين الخروج من الفقر والوصول إلى الموقع الذي يعرّفه المؤشر بأنه متوسط.

وضعت القياسات نفسها خط الفقر عند 1,651,798.05 بيزو وخط العوز الشديد عند 903,930.35 بيزو. وبين الفقر والطبقة الوسطى شريحتان: الأسرة غير الفقيرة لكنها الهشة يصل دخلها إلى 2,082,845.06 بيزو، ومن ذلك المستوى حتى 2,603,556.33 تُعد من الطبقة الوسطى الهشة. لذلك يمكن لتغير محدود في الدخل أن يبدل التصنيف الإحصائي للأسرة.

ارتفع الحد الأدنى للطبقة الوسطى 1.7% مقارنة بيوليو، بينما زادت سلة الفقر نحو 2% وسلة الغذاء المستخدمة لقياس العوز 2.6%. كانت الزيادات الشهرية أقل من بعض القراءات السابقة، لكنها طبقت على قيم مرتفعة أصلاً. ويحتاج العاملون والمتقاعدون وأصحاب الدخل المتغير إلى زيادات اسمية مستمرة لمجرد البقاء في الموقع الاجتماعي نفسه.

تحرك أيضاً الحد الأعلى للشريحة الوسطى. صنفت إحصاءات المدينة الأسر التي يصل دخلها إلى 8,331,380.27 بيزو ضمن الطبقة الوسطى، وما فوق ذلك ضمن الفئة الميسورة. ويجمع هذا النطاق الواسع أوضاعاً مختلفة جداً، من أسرة بالكاد تجاوزت الهشاشة إلى أخرى تملك أكثر من ثلاثة أضعاف مواردها. التصنيف ينظم التوزيع لكنه لا يلغي فوارق الثروة والاستقرار والادخار.

السكن هو القيد الرئيسي في الحساب. فالأسرة النموذجية تملك منزلها، ولذلك لا تشمل السلة الرسمية الإيجار. أما الأسر المستأجرة فتحتاج إلى دخل أعلى بكثير. وعند إضافة متوسط إيجار شقة من ثلاث غرف، والمقدر بنحو 1,008,258 بيزو، يرتفع الدخل اللازم لدخول الطبقة الوسطى إلى حوالى 3,611,814 بيزو، أي بزيادة تقارب 39%.

هذا الفارق أساسي في مدينة يستحوذ فيها السكن على جزء حاسم من ميزانية الأسرة. ارتفعت تكاليف السكن والمياه والكهرباء والغاز 2.6% في أغسطس وأسهمت بقوة في التضخم المحلي. كما زادت أسعار الغذاء والصحة والنقل. وضغطت الفواكه والخبز والحبوب ومنتجات الألبان والبيض، وهي نفقات لا يمكن تجنبها وتقلل مساحة الترفيه والتعليم والادخار.

توضح المقارنة السنوية حجم المسار. ففي أغسطس 2025 احتاجت الأسرة نفسها إلى نحو 1,229,444 بيزو كي لا تكون فقيرة وإلى 660,658 بيزو لتغطية سلة الغذاء. وبعد اثني عشر شهراً ارتفع الرقمان مئات آلاف البيزوات. بلغ تضخم المدينة 1.7% في أغسطس و21.5% منذ بداية السنة و33.3% على أساس سنوي، لكن تباطؤ الأسعار ما زال يتعايش مع ميزانيات مضغوطة.

سيبين الإصدار المقبل ما إذا كان تباطؤ التضخم سيخفض سرعة ارتفاع الحدود الاجتماعية. وحتى الآن تظهر نتيجتان واضحتان: عدم الوقوع إحصائياً في الفقر لا يعني الانتماء إلى الطبقة الوسطى، وملكية المسكن تغير النتيجة جذرياً. وبالنسبة إلى المستأجرين، تزيد نقطة الدخول الحقيقية أكثر من مليون بيزو على الرقم الرسمي الرئيسي.

وسوم المقال