أنجزت عملية نقل معدات محطة أوشوايا الجديدة تفريغ 25% من العناصر التي وصلت بالسفينة خلال أول يومين. وأُخرجت القطع من السفينة ونُقلت إلى الموقع الذي تُبنى فيه المحطة. ويمثل هذا التقدم الربع الأول من مناورة ستستمر خلال الأيام المقبلة مع حمولات كبيرة الأبعاد.
نقلت الخدمات اللوجستية حتى الآن 98 طرداً بوزن يقارب 1,500 طن. واستخدمت 15 شاحنة و5 مقطورات منخفضة لربط نقطة التفريغ بموقع البناء، وأنجزت 86 رحلة. وتصف هذه الأرقام مهمتين مترابطتين: إنزال كل مكوّن من السفينة ثم استكمال نقله براً إلى المكان الذي سيدمج فيه بالمشروع.
تتوقع الخطة أكثر من 250 رحلة قبل اكتمال التفريغ كله. ويضع الإجمالي المتوقع الحركات الـ86 الأولى في مرحلة مبكرة لا تزال دون نصف المسار اللوجستي المخطط. كما يبين أن نسبة المعدات المفرغة وعدد الرحلات ليسا مقياساً واحداً، لأن كل طرد يختلف في الوزن والحجم ويحتاج إلى وسيلة مناسبة.
قالت وزيرة الطاقة في تييرا ديل فويغو غابرييلا كاستيو إن العملية تسير بصورة طبيعية وضمن الأوقات والمعايير المحددة. ويتعلق تقييمها بتنفيذ يجب أن ينسق بين المعدات الضخمة ومركبات الشحن والوصول إلى الموقع. ووصفت الحركة بأنها غير مسبوقة في أوشوايا والمقاطعة بسبب عدد المكونات وأبعادها.
يجمع التقييم الأول بين نسبة التقدم ونتائج مادية: خرج 98 طرداً من السفينة، ووصل نحو 1,500 طن إلى الموقع، وتواصل عشرون مركبة مختلفة النوع خدمة المسار. ولا ينتهي العمل عند التفريغ في الميناء لأن كل قطعة يجب أن تكمل مرحلة النقل إلى المحطة. لذلك يشكل عدد الرحلات مؤشراً تشغيلياً إلى جانب الحجم المفرغ.
بعد تفريغ 25% تبقى غالبية المعدات بانتظار النقل، وبينها القطع الأكبر التي أُعلن عنها للأيام المقبلة. وستكون الخطوة التالية القابلة للتحقق ارتفاع عدد الرحلات باتجاه عتبة تتجاوز 250 ووصول جميع المكونات إلى الموقع. عندها فقط تنتهي هذه المرحلة اللوجستية من مشروع محطة أوشوايا الجديدة.