أنشأت حكومة سانتا كروز مخصصاً خاصاً بقيمة 500 ألف بيزو للعاملين في التعليم الذين أدوا مهامهم فعلياً في جميع أيام الدوام بين فبراير و30 يونيو 2026. وأعلن الحاكم كلاوديو فيدال برنامج «حافز من أجل تعليمنا» في القاعة البيضاء بمقر الحكومة، حيث قدم المرسوم الإقليمي 673 الذي ينشئ هذا الاعتراف.
الشرط الأساسي هو الحضور طوال الجزء الأول من العام الدراسي. وبالنسبة للمعلمين الذين يعملون مباشرة مع الطلاب، يشترط المرسوم أداءً فعلياً داخل الصف. ولا يتوقف النطاق عند ذلك، بل يشمل المشرفين وفرق الإدارة وغيرهم من موظفي التعليم ذوي مهام الدعم أو المساعدة المدرسية، شرط حضورهم المنتظم إلى المؤسسات خلال الفترة نفسها.
سيكون المبلغ ثابتاً وغير داخل في الأجر وغير قابل للاحتساب ضمن المكافآت. وتفصل هذه الشروط الحافز عن الراتب المعتاد وعن الزيادات المحسوبة على الأجر. وسيتم الدفع بعد التحقق من استيفاء كل موظف لمتطلبات المرسوم، ما يعني أن الإعلان يفتح الآن مرحلة إدارية للمراجعة قبل وصول المنفعة إلى المستحقين.
قدم فيدال الإجراء بوصفه اعترافاً بمن التزموا بعملهم يومياً. ووضع شرحه الحافز في إطار الأداء المسجل، لا كزيادة عامة لكل النظام. كما أن الإطار الزمني محدد: يشمل التقييم أيام العمل من فبراير حتى 30 يونيو، ولا يضم في هذا القرار بقية السنة الدراسية.
تربط مبررات المرسوم الحضور باستمرار التعليم وحق الأطفال والمراهقين في التعلم. ويشير النص إلى أهمية هذا الاستمرار خصوصاً للفئات الأكثر ضعفاً، ويضع الاعتراف ضمن سياسة تمنح التعليم العام قدرة أكبر على التوقع. ووصفت رئيسة مجلس التعليم الإقليمي إيريس راسغيدو التعليم بأنه محرك تنمية المقاطعة، ووضعت المعلمين إلى جانب الطلاب في قلب النظام.
أصبح إنشاء الحافز رسمياً، لكن تنفيذه يعتمد على التحقق الفردي من الالتزام. وستكون الخطوة التالية تحديد العاملين الذين يستوفون الشروط وصرف دفعة واحدة بقيمة 500 ألف بيزو وفق الصفة المحددة. وستبين العملية عدد المعلمين والمشرفين والمديرين وموظفي الدعم المشمولين في الفترة الأولى التي قيّمها المرسوم.