سانتا كروز الاقتصاد

تحويلات «فونافي» تفتح مطالبة بالمحاسبة قبل طوارئ الإسكان في سانتا كروز

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

أحصى تدقيق تحويل 44.8938 مليار بيزو إلى سانتا كروز بين 2024 ويونيو 2026، من دون التمكن من إثبات إنفاقها أو تقديم حساباتها في الإسكان. ويتقاطع الجدل مع مشاريع غير مكتملة وقانون يمنح السلطة التنفيذية صلاحيات استثنائية.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

وصل مشروع إعلان طوارئ الإسكان في سانتا كروز إلى المجلس التشريعي مصحوباً بسؤال يسبق أي صلاحيات جديدة: ماذا حدث لـ44.8938 مليار بيزو حولها الصندوق الوطني للإسكان إلى المقاطعة منذ 2024؟ ويقول تدقيق للتحويلات الوطنية إنه لم يتمكن من إثبات استخدام الأموال في مساكن أو العثور على حسابات عامة تسمح بإعادة بناء مسارها.

يغطي المبلغ ثلاث فترات من الإدارة الحالية. تلقت سانتا كروز 10.4508 مليارات بيزو في 2024، و20.6317 ملياراً في 2025، و13.8113 ملياراً بين يناير ويونيو 2026. ويقارب المجموع 45 ملياراً من الموارد الوطنية المخصصة للإسكان، ولذلك لا يتمحور السؤال حول وصول المال بل حول المشروعات التي مولها وطريقة توثيق الإنفاق.

يذكر التدقيق أنه بحث عن هذا المسار عبر قنوات رسمية وغير رسمية من دون الحصول على إثبات تنفيذ أو تسوية حسابات. ولا يسمح نقص المعلومات، بالاستناد إلى التحويلات وحدها، بالجزم بأن المال اختفى أو استخدم في وجهة أخرى، لكنه يفرض التزاماً محدداً بالإجابة. وقبل توسيع صلاحيات السلطة التنفيذية يجب تحديد الملفات والمدفوعات والتقدم المادي والمساكن المرتبطة بكل دفعة.

يتناقض غياب الشفافية المشار إليه مع مشروعات يعترف نظام الإسكان الإقليمي نفسه بأنها غير منجزة. قال مارسيلو دي لا توري، رئيس معهد التنمية الحضرية والإسكان، إن الأموال غير متاحة لإكمال 300 مسكن التزم بها صندوق «أونيرسي». كما لم تسلم 56 وحدة أخرى في حي سان بينيتو بريو غاليغوس لأنها تفتقر إلى الخدمات الأساسية، إذ لا توجد في المنطقة شبكات غاز أو مياه.

في الوقت نفسه أعلنت شركة «سانتا كروز بوييدي» الحكومية قدرتها على تصنيع منازل لوحية بمساحة 58 متراً مربعاً تضم غرفتي نوم ومطبخاً وغرفة طعام وحماماً، بكلفة تزيد قليلاً على 30 ألف دولار للوحدة. وأثار تزامن العرض مع مشروع الطوارئ أسئلة عن آلية التعاقد والجهة التي ستنفذ الخطط. ولا يثبت الإعلان منح عقد، لكنه يجعل نشر القواعد والكلفة والرقابة ضرورياً قبل تخصيص الأموال.

تستند المطالبة بالشفافية أيضاً إلى سوابق أوردها التدقيق نفسه. ففي طوارئ الإدارة لعام 2024 سجلت لجنة متابعة ملاحظات بشأن غياب الحسابات ومشتريات شملت 60 ألف كيلوغرام من الحليب و45 شاحنة من الحطب. ويضيف التقرير أنه لم يتمكن من الاطلاع على حسابات طوارئ المناخ التي أقرت في 2025، ما يجعل الرقابة اللاحقة عنصراً مركزياً في النقاش الحالي.

كان مقرراً أن يناقش المجلس التشريعي طوارئ الإسكان في 23 يوليو. ولم يعد القرار يقتصر على الإقرار بنقص المساكن، بل بات يتعلق بمنح أدوات استثنائية قبل تفسير الأموال العادية. والخطوة التالية القابلة للتحقق هي نشر وثائق «فونافي» وإنشاء رقابة تربط كل نفقة جديدة بمشروع وجدول زمني ومستفيدين يمكن تحديدهم.

وسوم المقال