وطني السياسة

أعادت اللجنة السياسية الوطنية ترتيب جدولها التشريعي وأعطت أولوية لسوق رأس المال

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

بعد انتكاسة في مجلس الشيوخ، جمعت الحكومة لجنتها السياسية لمدة تقارب الثلاث ساعات مع Federico Sturzenegger. المشروع الأول الذي ستسعى الحكومة لدفعه سيكون مشروع سوق رأس المال؛ أما بقية المبادرات فقد أُدرجت في جدول لم يتم الإعلان عن أولوياته الكاملة.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

اجتمعت الطاولة السياسية للـ Gobierno nacional لمدة تقارب ثلاث ساعات لإعادة ترتيب جدول الأعمال البرلماني بعد انتكاسة في مجلس الشيوخ. وقد عُقد الاجتماع في مكتب الـ Ministerio del Interior في Casa Rosada، وكان لحضوره طابع غير معتاد: فقد شارك Federico Sturzenegger، وزير إلغاء التنظيم وتحويل الدولة، لشرح الجدول الزمني للمشاريع التي أعدتها منطقته.

التعريف الأول كان دفع المشروع المتعلق بسوق رأس المال. قدمت الحكومة المبادرات المتعلقة بإلغاء التنظيم كعنصر مركزي في برنامجها الاقتصادي، حتى أن هناك انتقادات داخل نفس الفريق حول التحضير والمسار التشريعي لبعض المقترحات. كان الهدف من الاجتماع ترتيب الأوقات وتقليل العقبات الجديدة، وليس الإعلان عن أن جميع مواضيع الأجندة قد حصلت بالفعل على الأصوات اللازمة.

كما راجعت اللجنة أيضًا المشاريع التي تم إدخالها بالفعل إلى الكونغرس. ومن بينها تظهر Ley de Inviolabilidad de la Propiedad Privada، التي حصلت على الموافقة المبدئية في مجلس الشيوخ. ويظهر أيضًا تعديل ميثاق Banco Central، الذي منحت Javier Milei له أولوية مطلقة، إلى جانب حزمة اقتصادية تهدف إلى تكملة تلك التغييرات المؤسسية.

تشمل الأجندة السياسية إصلاحًا يتضمن إلغاء الانتخابات الأولية المفتوحة والمتزامنة والإلزامية. ويضاف إلى هذا المجموع Inocencia Fiscal II ومبادرة مرتبطة بـ Zonas Frías. وأفادت Casa Rosada بأنها عملت على الجدول الزمني لمناقشة جميع المقترحات، لكنها لم تعلن عن الترتيب الذي ستأتي به بعد مشروع سوق رأس المال.

كان لحضور ستورنزينغر معنى تشغيلي: شرح حالة كل مبادرة وكيف ترتبط بالمبادرات الأخرى. لم تحل المباحثة المقاومة الداخلية علنًا ولا فصّلت الاتفاقات مع الكتل المعارضة. لذلك، يجب فهم القائمة كخريطة طريق رسمية وليس كبرنامج تشريعي مضمون في كلا المجلسين.

سيكون المؤشر القادم هو دخول مشروع سوق رأس المال أو معالجته بشكل فعّال، والتسلسل الذي ستتبعه الإصلاحات المتبقية. كما يجب النظر فيما إذا كان التنظيم الداخلي يترجم إلى مفاوضات كافية لبناء أغلبية. حددت اللجنة السياسية خطوة أولى وجمعت جدول الأعمال، لكنها تركت المسألة الحاسمة مفتوحة: أي المبادرات ستتقدم، وفي أي جداول زمنية ومع أي تعديلات أثناء النقاش البرلماني.

وسوم المقال