حول Senado de Entre Ríos إلى قانون تنظيم الفقرة الأخيرة من المادة 60 من الدستور الإقليمي. المبادرة، التي دُعمت من قبل السلطة التنفيذية وصُوِّق عليها مسبقًا من قبل النواب، تنظم أثر إلغاء التصريحات بعدم الدستورية. بحضور 14 من المشرعين، حصلت على 9 صوتًا مؤيدًا و5 صوتًا معارضًا وأصبحت متاحة للسلطة التنفيذية لإصدارها.
عُقدت الجلسة الخاصة الثالثة للفترة التشريعية 147º برئاسة نائبة الحاكم Alicia Aluani. وصل الملف رقم 29.311 إلى القاعة دون قرار من لجنة الشؤون الدستورية والاتفاقيات، وهي حالة أصبحت واحدة من الانتقادات الرئيسية من المعارضة. واجه النقاش تفسيرين حول ما إذا كانت اللوائح توفر إجراءً ما أو تقيد ضمانًا دستوريًا.
Juan Pablo Cosso، من Más para Entre Ríos، رفض المشروع بسبب سرعة معالجته ولأن جمعية القضاء لم تُستشر. وأكد أن النص يقلل من نطاق إجراءات عدم الدستورية، خاصة الحماية، ويربطها بـ Superior Tribunal de Justicia. كما ربط القانون بمحاولة حماية الإصلاح التقاعدي الذي تم التصديق عليه مؤخراً.
Jaime Benedetti، من Juntos por Entre Ríos، دافع عن المبادرة كأداة للأمن، واليقين القانوني، والمعقولية. وأشار إلى أنها تحدد مواعيد مناسبة للرد، وتسمح بتقديم الأدلة، وتضمن مشاركة جميع الأطراف المعنية. وأضاف أن النشر وتسجيل الأحكام سيعززان الشفافية، وأكد أن الهيئة التشريعية تمارس سلطة مشروعة في التنظيم.
Víctor Sanzberro، من Más para Entre Ríos، استأنف الاعتراضات الفنية والمتعلقة بالمعاشات. وأشار إلى أن آلية المادة 60 لا يمكن تقييدها حتى تصبح صعبة التطبيق، وذكر أن كتلته لم تدعم أيضًا إصلاح المعاشات بسبب تأثيره على المتقاعدين والعمال. وانعكست الانقسامات السياسية في النتيجة: Juntos por Entre Ríos وPeronismo Federal وFrente Cimarrón جمعوا الأغلبية؛ Más para Entre Ríos صوتت ضد ذلك.
العقوبة التشريعية مكتملة، ولكن لا يزال يجب نشر القاعدة. النقاش القادم سينتقل إلى تطبيقها العملي، وفي النهاية إلى المحاكم التي يجب أن تفسر العلاقة بين التنظيم والدستور. التصويت لم يحل النزاع القانوني: لقد وضع قاعدة تمت الموافقة عليها بالأغلبية وترك قراءة ثنائية متعارضة، واحدة مركزة على الإجراءات والأخرى على خطر تقييد الرقابة على الدستورية.