وافق Comisión de Trabajo y Legislación Social في مجلس الشيوخ البوينس آيرسي على مشروع قانون يهدف إلى تنظيم نشاط المساعدة الشخصية. وتضع المبادرة في المركز حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على هذا الدعم وتسعى لمنحه إطارًا قانونيًا لمنصب مرتبط بالاستقلالية اليومية. ويعد هذا التقرير تقدمًا تشريعيًا، لكنه لا يحوّل الاقتراح بعد إلى قانون.
الهدف المعلن هو الاعتراف وضمان الوصول إلى المساعدة الشخصية حتى يتمكن كل شخص من تنظيم حياته بمزيد من الاستقلالية. النهج لا يقدم الدعم كبديل للقرارات، بل كأداة ليحتفظ المستخدم بقدرة الاختيار بشأن أنشطته، وأوقاته، والطريقة التي يتلقى بها المساعدة. هذه النظرة تربط بين التنظيم العمالي وممارسة الحقوق بشكل فعّال.
تهدف الاقتراح أيضًا إلى تنظيم نشاط يشمل طرفين لهما احتياجات مختلفة. من جهة، أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة يحتاجون إلى التنبؤ والاستمرارية واحترام خصوصيتهم وقراراتهم. ومن جهة أخرى، أولئك الذين يقومون بالمهمة يحتاجون إلى أن يتم الاعتراف بدورهم وأن تكون مسؤولياتهم قابلة للتحديد ضمن قواعد واضحة. يحاول المشروع جمع كلا الجانبين دون خلط المساعدة الشخصية بقرار طبي أو بالتمثيل القانوني للشخص المستخدم.
الموافقة في اللجنة تفتح مرحلة جديدة من الإجراءات البرلمانية. ولا يعني ذلك أن جميع الأحكام سارية المفعول أو أن الخدمة تمتلك بالفعل تنظيماً قابلاً للتطبيق. يجب أن يواصل النص المسار المؤسسي المناسب قبل أن ينتج آثاراً عامة. وحتى ذلك الحين، النتيجة الملموسة هي رأي إيجابي داخل مجلس الشيوخ في ولاية Buenos Aires.
النقاش له بعد عمالي وبعد آخر متعلق بالإدماج. الأول يتعلق بالاعتراف بنشاط معين وبضرورة وضع حقوق وواجبات وحدود. الثاني يهدف إلى إزالة الحواجز التي تقيد الحياة المستقلة للأشخاص ذوي الإعاقة. جودة القانون المستقبلي ستعتمد على تكامل كلا الهدفين وعلى أن التنظيم لا يقلل من الاستقلالية التي يسعى لضمانها.
سيكون المؤشر القادم هو المعاملة التي ستتلقاها المبادرة خارج اللجنة والتعديلات التي يمكن إدخالها خلال هذه العملية. فقط الموافقة النهائية والتنظيم اللاحق ستمكن من معرفة النطاق التشغيلي والمسؤوليات المؤسسية وشروط التطبيق. حتى الآن، قدم مجلس الشيوخ في بوينس آيرس دعماً أولياً لتنظيم يسعى للاعتراف بكل من الحق في تلقي المساعدة والنشاط الخاص بمن يقدمونها.