Ciudad de Buenos Aires

برلمان بوينس آيرس يدعم احتجاج المعلمين على خفض أجور برنامج العطلة بنسبة 30%

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

أقر المشرعون إعلان رفض بعدما أُبلغ معلمو ومساعدو برنامج «العطلة في المدرسة» بأن أجورهم ستكون أقل مما عُرض عليهم. الإعلان غير ملزم للسلطة التنفيذية، لكنه يمنح المطالبة النقابية دعماً سياسياً.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

حوّل برلمان مدينة بوينس آيرس نزاعاً على أجور العطلة الشتوية إلى موقف سياسي ضد السلطة التنفيذية في المدينة. فقد دفعت كتل المعارضة بإعلان يرفض خفضاً يقارب 30% في أجور المعلمين والمساعدين العاملين في برنامج «العطلة في المدرسة» وأقرته. وبدأت المطالبة بعد أن كان المشاركون قد قبلوا تكليفاتهم وشرعوا في أداء مهامهم.

نشأ الخلاف من الفارق بين المبالغ المعلنة عند فتح باب المشاركة وما كان سيُدفع فعلياً. وبعد بدء الأنشطة، أُبلغ العاملون بأنهم سيحصلون على أقل مما كان متوقعاً. وعزت إدارة المدينة التغيير إلى خطأ في المعلومات الأولية، وقالت إن التصحيح سيجعل المدفوعات نحو 530 ألف بيزو للمعلمين و320 ألفاً للمساعدين.

ترى النقابات أن المشكلة لا يمكن اختزالها في خطأ إداري. وقالت نقابتا Ademys وUTE إن شروط الأجر عُدلت من جانب واحد بعدما نظم الموظفون وقتهم لتغطية البرنامج. ووصفت المنظمتان القرار بأنه إجراء تقشفي جديد على عمال التعليم، ونفذتا احتجاجات وأنشطة علنية للمطالبة باحترام المبالغ التي عُرضت في البداية.

أضاف النقاش التشريعي بعداً آخر إلى النزاع. وشدد مقدمو الإعلان على أن البرنامج يوفر أنشطة تعليمية وترفيهية لآلاف الأطفال خلال العطلة، ما يعني أن خلاف الأجور يؤثر أيضاً في طريقة تنظيم المدينة لهذه الخدمة. وربطوا القضية بمطالب أوسع تتعلق بشروط العمل وميزانية التعليم العام في ظل إدارة خورخي ماكري.

لا يغير إقرار الإعلان كشوف الأجور بحد ذاته. فإعلان الرفض غير ملزم للقرار الإداري، وتحتفظ السلطة التنفيذية بقدرتها على تثبيت المبالغ المصححة. لكنه يمنح النقابات دعماً مؤسسياً، وينقل الجدل من المدارس إلى قاعة البرلمان، ويرفع الكلفة السياسية للإبقاء على خفض أُعلن بعدما كان البرنامج قد بدأ.

يبقى النزاع مفتوحاً على جبهتين. تطالب النقابات بدفع الأجور وفق العرض الأصلي ولا تستبعد إجراءات جديدة إذا لم تتلق رداً. وعلى حكومة المدينة أن تقرر تثبيت تفسيرها ومبلغي 530 ألفاً و320 ألف بيزو أو مراجعة التسوية تحت ضغط مشترك من العاملين والمشرعين، فيما يتواصل برنامج العطلة الشتوية.

وسوم المقال