Nacionales Política

أجندة الحكومة تتشظى في الكونغرس والترشيحات القضائية تفتح المسار الوحيد الواضح

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

ما زال الإصلاح الانتخابي وتغيير البنك المركزي بلا اتفاق، فيما جُمّدت مبادرات أخرى أو واجهت مقاومة محلية. وتتوقع السلطة التنفيذية بحث 25 ترشيحاً قضائياً الأسبوع المقبل، مع إبقاء 6 أغسطس موعداً لمعركة بيع الأراضي للأجانب.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

وصلت الأجندة التشريعية للحكومة إلى الكونغرس في حزمة واسعة، لكنها تتحرك الآن كقطع منفصلة ذات مصائر مختلفة. فالإصلاح الانتخابي وتغييرات البنك المركزي وتنظيم جماعات الضغط والصحة النفسية والملصقات الأمامية وبيع الأراضي للأجانب وقانون «هوجاراسكا» وإعانات المناطق الباردة تعتمد كلها على تحالفات مختلفة. وفي هذه الخريطة المجزأة، لا يملك مساراً واضحاً سوى الترشيحات القضائية الـ25 التي أرسلتها السلطة التنفيذية.

توقف الإصلاح الانتخابي، الذي عُد أولوية لكارينا ميلي وحزب لا ليبرتاد أفانسا، بعد مناقشاته الأولى. فلم يتفق الحزب الحاكم على تعديلات محددة ولم يحصل على تأييد حكام المقاطعات الذين يشترطون مفاوضات مسبقة لأي دعم. ومن دون هذا الجسر مع المقاطعات، لا يملك المشروع حالياً قاعدة كافية لمواصلة مساره في البرلمان.

أما إصلاح البنك المركزي فما زال في مرحلة أبكر: لا يوجد مشروع رسمي ولا موعد للمناقشة. وإلى جانبه، قُدمت مشاريع قوانين تنظيم الضغط والصحة النفسية والملصقات الأمامية كدفعة تشريعية جديدة، ثم وُضعت جانباً. ومنع غياب الحلفاء وانخفاض الأولوية التي منحها لها الائتلاف الحاكم أي تقدم في اللجان أو نحو إعداد تقارير.

يحتل بيع الأراضي للأجانب منطقة وسطى بين الانسداد والإمكان. فقد دفع فيديريكو ستورتسينيغر وباتريسيا بولريتش بالمبادرة، وحددت لها جلسة في 6 أغسطس. وتقول الحكومة إنها قادرة على جمع الأصوات المطلوبة فيما تنفي المعارضة ذلك، لذلك يمثل الموعد اختباراً عملياً أول لقدرة السلطة على بناء أغلبية أكثر مما يمثل ضمانة للإقرار.

تواجه جبهتان أخريان مقاومة داخل الكونغرس وخارجه. فما زال قانون «هوجاراسكا» بلا حسم لأن بعض بنوده تثير اعتراضات داخلية ولأن ستورتسينيغر يرفض تعديلها. كما يواجه خفض إعانات المناطق الباردة معارضة في مناطق من بوينس آيرس، حيث تبحث المجالس البلدية عن بدائل للحفاظ على المنافع فيما تصر السلطة التنفيذية على إلغائها.

تقدم التعيينات القضائية صورة معاكسة. فقد أرسلت السلطة التنفيذية 25 اسماً لقضاة، ويتوقع الكونغرس بدء بحثها في الأسبوع التالي بوجود اتفاقات تكفي لتقدمها دون عقبات كبرى. ولهذا التوافق نطاق محدد: إقرار أسماء لملء مناصب، لا إصلاح النظام القضائي بأكمله، ما يسمح بتركيز التفاوض على كل ترشيح.

تكشف هذه السلسلة أن الحكومة لا تملك ائتلافاً ثابتاً يمكن نقله من مشروع إلى آخر. وعليها إعادة بناء الدعم بحسب الموضوع ومصالح الحكام والأثر المحلي لكل إجراء. وستختبر محطتان هذه القدرة: أولاً بحث القضاة الـ25، ثم جلسة الأراضي في 6 أغسطس، بينما تظل بقية الأجندة في انتظار اتفاقات أو نصوص أو تقارير لجان.

وسوم المقال