بوينس آيرس السياسة

كيسيلوف يتهم ميلي باستخدام أموال المقاطعات للمساومة على الانتخابات التمهيدية

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

قال حاكم بوينس آيرس إن الحكومة الوطنية تربط المساعدة المالية بالدعم البرلماني لتعليق الانتخابات التمهيدية وتسهيل إعادة انتخاب الرئيس. وربط هذه الاستراتيجية بخسارة المقاطعات 47 تريليون بيزو ودعا إلى بديل فدرالي.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

نقل أكسل كيسيلوف النزاع بين مقاطعة بوينس آيرس والقصر الرئاسي إلى الساحة الانتخابية. واتهم الحاكم خافيير ميلي باستخدام الموارد الوطنية أداة ضغط على المقاطعات للحصول على أصوات في الكونغرس، ولا سيما لتعليق الانتخابات التمهيدية المفتوحة والمتزامنة والإلزامية وتمهيد الطريق لمشروع إعادة انتخابه. وجمع طرحه بين اتهام يتعلق بأسلوب التفاوض وتقييم اقتصادي للأشهر الثلاثين الأولى من الإدارة الليبرتارية.

وصف كيسيلوف هذه الممارسة بأنها آلية «ابتزاز وإكراه سياسي» تطبق على الولايات القضائية الأربع والعشرين. ووفق حجته، تعرض الحكومة الوطنية المساعدة بأموال كانت قد توقفت سابقاً عن تحويلها إلى إدارات المقاطعات، وتحول الحاجة المالية إلى ورقة مساومة للحصول على دعم تشريعي. ويرى حاكم بوينس آيرس أن السعي إلى ولاية ثانية يوجه قرارات الرئيس ويفسر الضغط لإلغاء مرحلة انتخابية يريد الحزب الحاكم تجنبها.

دعم الحاكم انتقاده بأرقام نسبها إلى الأداء الاقتصادي للحكومة الوطنية. وقال إن أكثر من 300 ألف وظيفة فُقدت وإن 26 ألف شركة أغلقت، في حين تركز النشاط في عدد محدود من القطاعات. وأشار أيضاً إلى تراجع تراكمي بنسبة 12% في الصناعة و5% في التجارة و15% في البناء، إلى جانب ارتفاع تعثر الأسر في السداد إلى مستويات قال إنها تجاوزت ما سُجل خلال أزمة 2001.

احتل الوضع المالي للمقاطعات مركز الاعتراض. وقدّر كيسيلوف أن الولايات القضائية الأربع والعشرين فقدت منذ أواخر 2023 أكثر من 47 تريليون بيزو بالقيم الثابتة. وقدم هذا المبلغ بوصفه معادلاً لأربع نقاط من الناتج المحلي الإجمالي وخفضاً حقيقياً نسبته 13.4%، نتيجة تراجع تقاسم الإيرادات الفدرالية وانخفاض الجباية المحلية وتقليص التحويلات الوطنية الإلزامية.

وبناء على هذا التشخيص، شكك الحاكم في إمكان فصل الفائض المالي الذي تعرضه الحكومة الوطنية عن الموارد التي لم تعد تصل إلى المقاطعات. ولم يحصر اعتراضه في بوينس آيرس، بل قال إن أي مقاطعة لا تستطيع حل أزمة وطنية بمفردها، وحذر من أن تمديد النموذج لولاية أخرى سيعمق التدهور الإنتاجي والمالي الذي وصفه.

كانت خاتمته سياسية. دعا كيسيلوف إلى بناء بديل فدرالي يجمع المقاطعات لمناقشة مسار السلطة التنفيذية وتوزيع الموارد والقواعد الانتخابية. وستكون نقطة التوتر التالية في الكونغرس، حيث يتعين على الحكومة جمع الأصوات لتغيير نظام PASO، فيما يقرر الحكام كيف تؤثر المساعدة المالية ومطالبهم المعلقة في تلك المفاوضات.

وسوم المقال