Santiago del Estero Política

مشروع «السجل النظيف» في سانتياغو ديل إستيرو يتقدم بفحص جنائي وسمّي للترشحات

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

يسعى تكتل «لا ليبرتاد أفانسا» في المقاطعة إلى منع ترشح من ثبّتت محكمة مراجعة إدانتهم، مع إضافة شهادات السوابق والإقرارات المشفوعة بالقسم وفحوص تعاطي المواد. وتتولى المحكمة الانتخابية التطبيق عند اعتماد القوائم.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

فتح مشروع «السجل النظيف» الذي يدفع به تكتل «لا ليبرتاد أفانسا» نقاشاً في الهيئة التشريعية لسانتياغو ديل إستيرو يتجاوز منع المدانين من الترشح. فالمبادرة تجمع بين مرشح جنائي وشهادات وإقرارات مشفوعة بالقسم وفحوص سمّية، وتسعى إلى شمول المناصب المنتخبة في المقاطعة والبلديات إلى جانب المناصب القيادية الحزبية في الدائرة.

يقوم جوهر المقترح على حرمان المرشحين في الانتخابات التمهيدية والعامة إذا كانت إدانتهم بجرائم خطيرة قد ثبّتها قضاء المراجعة. ولا يشترط أن تكون كل طرق الطعن الاستثنائية قد استُنفدت؛ إذ يبدأ القيد مع تأكيد الحكم في المراجعة الثانية ويستمر حتى إلغائه لاحقاً أو تنفيذ العقوبة. ويربط النص هذا المعيار بجرائم الفساد وأفعال أخرى يعدّها غير متوافقة مع الوظيفة العامة.

ويتضح اتساع النظام من قائمة المناصب المشمولة. فهي تضم مرشحي الحاكم ونائبه، ونواب المقاطعة، وأعضاء المؤتمر التأسيسي، ورؤساء البلديات وأعضاء المجالس والمفوضين البلديين وسائر المناصب المنتخبة على المستوى الإقليمي أو المحلي. كما يشمل من يسعون إلى تولي سلطات حزبية ناشطة في سانتياغو ديل إستيرو، فلا يقتصر التدقيق على القوائم التي تصل في النهاية إلى الانتخابات.

ولتحويل المنع إلى إجراء قابل للتحقق، يتعين على الأحزاب والجبهات والتحالفات إرفاق كل ترشيح بشهادة سوابق جنائية سارية وإقرار مشفوع بالقسم يؤكد أن الشخص لا يقع ضمن أسباب الحرمان. وتراجع المحكمة الانتخابية في المقاطعة الوثائق عند اعتماد القوائم، وهي مرحلة حاسمة لأنها تحدد ما إذا كان كل اسم يستطيع خوض المنافسة.

ويضيف المشروع شرطاً مختلفاً عن الإدانات: فحوصاً طبية يوقعها مختصون وتفيد بأن المرشحين لا يتعاطون مخدرات أو مؤثرات عقلية محظورة. وبناء على طلب مبرر، تستطيع السلطة الأمر بفحص جديد مع صون خصوصية الشخص. والنتيجة الإيجابية تمنع الترشح في تلك الدورة الانتخابية من دون إسقاط أي مسؤولية جنائية محتملة، فيما تتولى المحكمة الانتخابية الإشراف.

ووضع رئيس الكتلة الليبرتارية مارسيلو فيغيروا المبادرة ضمن سياسة الحكومة الوطنية لتشجيع قوانين «السجل النظيف» والإصلاح الانتخابي في المقاطعات. ويأخذ المقترح بهذا التوجه لكنه يبني آلية خاصة به: يحدد المرحلة القضائية التي تفعّل الاستبعاد، ويلزم القوى السياسية بإعداد الوثائق مسبقاً، ويضيف رقابة صحية ستوسع النقاش حول معنى الأهلية للمنصب العام.

وستُدعى البلديات ذات المواثيق التنظيمية إلى الانضمام وتكييف أنظمتها الانتخابية، لذلك لن ينتهي المسار بمجرد الموافقة على مستوى المقاطعة. والخطوة التالية هي إدراج المشروع على جدول أعمال مجلس النواب وتحديد موعد مناقشته. ويصفه أصحابه بأنه وشيك، لكن لا يوجد حتى الآن موعد جلسة مؤكد. وعندها سيتعين حسم ما إذا كان معيارا الفرز الجنائي والسمّي سيبقيان معاً وكيفية تطبيق السلطة الانتخابية لهما.

وسوم المقال