Santa Fe Política

مجلس شيوخ سانتا في يعود من دون اتفاق على الإصلاح الانتخابي

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

يستأنف المجلس عمله بعد أربعة أسابيع وترميم قاعته التي ستحمل اسمي ألدو تيسيو وخورخي أوبيد. ويحظى قانون الانتخابات المقبل بدعم عام داخل ائتلاف أونيدوس، لكن أعضاء المجلسين لم يتفقوا بعد على ترتيب المشاريع المختلفة.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

يستأنف مجلس شيوخ سانتا في جلساته العادية يوم الخميس 30 يوليو بعد أربعة أسابيع من توقف العمل في القاعة. ولا يتضمن جدول الأعمال الفوري قرارات كبرى كثيرة، لكنه يفتتح النصف الثاني من الفترة التشريعية المحكوم بنقاشات أساسية. وأبرزها الإصلاح الانتخابي وبناء قانون يجمع قواعد المقاطعة.

تبدأ العودة بمشهد مؤسسي. فقد رُممت القاعة ذات المقاعد التسعة عشر خلال يوليو وجُدد أثاثها وأنظمة الصوت والصورة، وستحمل اسمي ألدو تيسيو وخورخي أوبيد. ويرأس رئيس المجلس المؤقت فيليبي ميشليغ عند الثالثة عصراً مراسم يحضرها أقارب وشخصيات قريبة من الحاكمين السابقين، أحدهما راديكالي والآخر بيروني.

يترافق التكريم مع استعادة الملفات المعلقة منذ 2 يوليو، ومنها قانون الانتخابات المقبل الذي يحظى بخطوطه العامة بدعم قادة ائتلاف أونيدوس. ولا تكمن الصعوبة في قبول الإصلاح، بل في جمع قانون طويل بعدما قدمت القوى المختلفة داخل الائتلاف مشاريعها الخاصة.

لم يعقد أعضاء المجلسين بعد اجتماعاً مشتركاً لتحديد طريقة العمل. وتشير التوقعات إلى أن مجلس الشيوخ سيبدأ النقاش والتفاوض، لكن المسار اللاحق لا يزال مفتوحاً. ويجعل غياب التنسيق التوافق الداخلي أول عقبة قبل البحث عن اتفاق أوسع مع المعارضة.

يكشف مشروع آخر حدود الاتفاق الحالي بوضوح أكبر. فقد أعاد مجلس النواب إلى الشيوخ، مع تعديلات كبيرة، مشروع تنظيم حراس السيارات غير الرسميين الذي بدأ بمبادرة من السيناتور سيرو سييساس. ويملك مجلس الشيوخ الأصوات للإصرار على نصه، لكن لا يوجد توافق حتى لضمان مناقشته.

اعترضت حكومة المقاطعة على نسختي المجلسين لأنها ترى أن تحويل مخالفة بلدية إلى مسألة جنائية قد يحوّل موارد الأمن. وكان نص الشيوخ يقوي أدوات الحرس الحضري البلدي، بينما أضاف النواب مراجعة قضائية. وفي هذا السياق، قد يقتصر مصير الملف على إبقاء أولويته لنقاش لاحق.

وقد ينتقل النقاش الأشد إلى حزمة «أدوات تعزيز الأمن العام» التي يدفع بها الوزير بابلو كوكوتشيوني. فهي تشدد العقوبات وتوسع سلطات الشرطة، بما في ذلك التفتيش بلا أمر قضائي أو إخطار النيابة، وواجهت اعتراضات دستورية من قضاة وأعضاء المحكمة. لذلك ستكون جلسة العودة نقطة انطلاق لثلاث مفاوضات: الانتخابات وحراس السيارات والإصلاح الجنائي.

وسوم المقال