سانتياغو ديل إستيرو الاقتصاد

يعمل Mercado del Puerto في Formosa بما لا يزيد على 35 من أصل 80 محلًا ويحذر من احتمال الإغلاق

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

تضخ إدارة المجمع رأس مال منذ أكثر من عام لتغطية العجز الشهري. وقد خفض فقدان الزبائن والتجارة الرقمية والعبء الضريبي نسبة الإشغال إلى أقل من النصف، لكن التحذير لا يعني أن الإغلاق تقرر أو نُفذ.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

يعمل Mercado del Puerto في مدينة Formosa تعمل بين 30 و35 محلاً على قدرة مهيأة لـ80 مقعدًا. وهكذا تتجاوز الشغور نصف المساحة التجارية المتاحة. Javier Shattner، مدير المجمع، حذر من أن الشركة الخاصة تتحمل العجز برأس مالها الخاص وأنه إذا لم تتغير الوضعية، قد تغلق. يصف البيان خطرًا مستقبليًا، وليس إغلاقًا بالفعل.

انخفضت نسبة الإشغال مع انخفاض عدد الزبائن. وعزت الإدارة هذا الانخفاض إلى تراجع القدرة الشرائية وفقدان الحركة في منطقة ما يُعرف بالسوق الباراغوياني الصغير. المجمع، الذي كان يعمل كنقطة للتسوق والاجتماع، يستقبل جمهورًا أقل. هذا الانكماش يقلل من مبيعات أولئك الذين ما زالوا يحتفظون بمكان لهم ويضعف جاذبيته للتجار الجدد.

غير التجارة الرقمية أيضًا استخدام الفضاء الفيزيائي. بعض الباعة ينهون المبيعات عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي ويستخدمون المحل فقط لتسليم البضائع. هذا التغيير يسمح بالحفاظ على العمليات مع تقليل التعرض، لكنه يقلل من الوظيفة التقليدية للسوق كمكان للتسوق. أدى اللامركزية نحو الطرق Italia وNéstor Kirchner وZona Norte إلى إضافة محاور تنافس حضرية أخرى.

أصبح خليط الأنشطة أكثر ضيقاً. تهيمن متاجر الهاتف المحمول، تليها الملابس وصالون حلاقة، بينما تلاحظ الإدارة اهتماماً قليلاً بتطوير أنشطة جديدة. يشمل الإيجار اليومي المصاريف والتنظيف والكهرباء والتصريح البلدي، وهو نموذج مصمم لتسهيل الدخول. ومع ذلك، فإن المستوى المنخفض للمبيعات يمنع تغطية التكاليف بشكل مستقر للمجموعة.

شاتنر حدد العبء الضريبي باعتباره أكبر نفقات ووصف مجموع الضرائب بأنه لا يُطاق. الشركة المالكة تقدم رأس المال منذ أكثر من عام بكثير لتمويل العجز الشهري. هذه المساعدة منعت حتى الآن الإغلاق التام، لكن لا يوجد موعد عام لإنهائها ولا قرار نهائي بشأن مصير العقار.

النتيجة القادمة ستعتمد على الإشغال والعملاء والقدرة على موازنة التكاليف. إذا لم تكن هناك تغييرات، ترى الإدارة أنه يجب تقييم الإغلاق؛ وإذا تحسنت النشاط، قد تُستخدم الأماكن الخالية مرة أخرى. التمييز أمر أساسي: السوق يمر بأزمة حرجة وأكثر من نصف مساحاته غير مشغولة، لكن بابه يظل مفتوحًا والإغلاق يظل احتمالًا مشروطًا.

وسوم المقال