أدخلت الهيئة التشريعية في سان لويس ممثلين عن الجامعات في الاجتماع السابع المشترك للجنتي الشؤون الدستورية والعمل البرلماني في المجلسين. وترأس نائب الحاكم ريكاردو إندييثا اللقاء الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات في القاعة الزرقاء، بمشاركة سلطات وأساتذة وطلاب من جامعة سان لويس الوطنية والجامعة الكاثوليكية في كويو. ووسعت مشاركتهم النقاش حول الإصلاح الجزئي الذي طرحه الحاكم كلاوديو بوغي.
قدم الخبير الدستوري كريستيان ألتافييا أسس المشروع وأهدافه وآلياته، وأجاب عن أسئلة حول دور جمعية تأسيسية محتملة. وتناول النقاش أثر الإصلاح على النظام القانوني في المقاطعة وإدراج حقوق جديدة وأدوات تقوية المؤسسات. وكان الاجتماع معلوماتياً واستشارياً؛ فلم يقر بعد ضرورة تعديل الدستور ولم يطلق الجمعية التأسيسية.
ينظم الاقتراح حول تداول السلطة والتقشف والتحديث المؤسسي. وتشمل التغييرات السياسية حداً صارماً لإعادة انتخاب الحاكم ونائبه، واعتماد جولة انتخابية ثانية، وإلغاء انتخابات منتصف الولاية عبر دورة مدتها أربع سنوات. كما يقترح توسيع فترة الجلسات العادية لتقليل الحملات الدائمة وتركيز الإدارة في فترات أكثر استقراراً.
في القضاء، يقترح النص إنشاء نيابة عامة مستقلة خارج السلطات التقليدية، وتعديل مجلس القضاء، ووضع حد عمري للتعيينات المستقبلية في المحاكم والنيابة العامة ومحكمة الحسابات. وتقدم هذه التغييرات كأدوات لتعزيز الاستقلال والرقابة. لكن تطبيقها يعتمد على الصياغة التي تجيزها الهيئة التشريعية ثم تعتمدها جمعية تأسيسية.
يشمل فصل حقوق الجيل الرابع حماية الهوية الرقمية والاتصال والبيانات الشخصية أمام استخدام الخوارزميات. كما يقترح منح المياه مكانة دستورية كمورد استراتيجي وتعزيز الشفافية والوصول إلى المعلومات العامة. وفي الملف الاتحادي، يضيف بنداً للاستقلال الإقليمي ومشاركة أكبر في نقاش توزيع الإيرادات وإمكانية إنشاء عواصم بديلة بقانون خاص.
أتاحت مشاركة الجامعات للأساتذة والطلاب مناقشة المحتوى والإجراءات مع المشرعين وألتافييا ونائب الحاكم. والخطوة التالية ليست تعديلاً تلقائياً للدستور، بل تقدم مشروع يعلن ضرورة الإصلاح ويحدد المواضيع المسموح بها. وبعد هذا القرار فقط يمكن تشكيل جمعية تملك صلاحية صياغة التغييرات ضمن الحدود التي يحددها القانون.