ميسيونس السياسة

سارتوري يدافع عن إعادة هيكلة حكومة ميسيونيس: "لا أحد يُطرد"

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

أكد الوزير المنسق لمجلس الوزراء أن دمج الوزارات يهدف إلى تحسين الموارد وتبسيط الإدارة. وأكد أنه لن تكون هناك تسريحات للموظفين العموميين وأن التغييرات تأتي استجابة لسيناريو اقتصادي معقد مع موارد أقل من الدولة.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أطلقت حكومة ميسيونيس عملية إعادة هيكلة إدارية عميقة تشمل دمج الوزارات وإلغاء الوكالات وإعادة توزيع المهام، في إطار سيناريو اقتصادي وطني يقلل من الموارد المتاحة للمقاطعات. خرج الوزير المنسق لمجلس الوزراء، كارلوس سارتوري، لمواجهة الروايات التي تداولت بعد مرسوم الحاكم هوغو باسالاكوا وأكد أن الإصلاح لا يتضمن تسريح عمال الدولة.

في مقابلة مطولة مع FM 89.3 Santa María de las Misiones، أوضح سارتوري أن هدف إعادة الهيكلة هو "تحسين الإدارة، والحفاظ على الموارد، وتحقيق قدر أكبر من المرونة في الاستجابة للمواطنين". أصر المسؤول على أن تقليص عدد الوزارات لا يعني التخلي عن السياسات العامة، بل إعادة تنظيمها في هياكل أكثر تكاملاً لتجنب التداخل الإداري وتحقيق التآزر.

من أهم التغييرات استيعاب وزارة المالية والأشغال العامة للوظائف، والتي ستركز الآن على المجالات التي كانت موزعة سابقًا على دوائر أخرى. تم دمج مجال الهندسة المعمارية في هذه الحقيبة، بينما توقفت وزارة التغير المناخي عن العمل كوزارة مستقلة وتم نقل اختصاصاتها -المتعلقة بائتمانات الكربون- إلى المجال المالي والتخطيطي للدولة. كما تم إلغاء أمانة الطاقة ذات الرتبة الوزارية، لتصبح أمانة فرعية ضمن المالية والأشغال العامة.

سعى الوزير إلى طمأنة عمال الدولة ونفى وجود خطة لتقليص العمالة: "الحاكم لا يطرد أحدًا. لا يساء فهم ذلك. ما يفعله هو إعادة هيكلة للاستجابة للطلب الذي يطلبه المجتمع اليوم". وأكد أن الموظفين العموميين سيستمرون في أداء مهامهم وأن العديد منهم سيتم إعادة توزيعهم على مجالات جديدة، مع عمليات تدريب مدمجة لتكييف ملفاتهم الشخصية.

في القطاع الإنتاجي، يهدف الإصلاح إلى تنسيق أفضل للسياسات الموجهة للصغار المنتجين. قال سارتوري: "الزراعة والزراعة الأسرية والمجالات الأخرى المرتبطة بالقطاع ستتمكن من العمل معًا"، مشيرًا إلى أنه خلال العاصفة الأخيرة، تم تسجيل أضرار لدى 127 منتجًا، ويرجع ذلك أساسًا إلى تدمير البيوت المحمية. سيسمح التنظيم الجديد بتوزيع المهام بسرعة أكبر لمساعدة المتضررين.

محور آخر للإصلاح هو تعزيز العلاقة بين الحكومة الإقليمية والبلديات. أبرز سارتوري وصول رئيس بلدية مونتي كارلو السابق، خوليو سيزار باريتو، إلى رئاسة شركة إنيرجيا دي ميسيونيس، وتعيين رئيس بلدية سان خافيير السابق، ماتياس فيلتشيز، على رأس وزارة العمل التعاوني. وقال: "ما يطلبه منا الحاكم هو حضور إقليمي كبير وقرب من الناس".

كما ربط الوزير الإصلاح بالسياق الاقتصادي الوطني وانخفاض الموارد التي تحولها الدولة إلى المقاطعات. وأكد أن "السياسات الوطنية أثرت بشكل كبير على الشاي، واليربا ماتي، والمنيوك، وغيرها من منتجات ميسيونيس. يجب علينا تعزيز الهيكل الزراعي بأكمله للاستجابة بشكل أفضل لهذه الحقيقة". تمثل إعادة التنظيم الإداري، بالإضافة إلى الاستعدادات لوصول ظاهرة النينيو المناخية المحتملة، مرحلة جديدة من الإدارة تجمع بين التقشف والحضور الإقليمي والقدرة على الاستجابة.

وسوم المقال