أعلنت لا ريوخا أنها ستنقل إلى المحكمة العليا للعدل مطالبتها بشأن الحدود الإقليمية مع سان خوان، في نزاع عاد ليشد العلاقة السياسية بين المقاطعتين.
قال Fiscal de Estado في لا ريوخا Emilio Rodríguez إن الفرق الفنية تعمل على عرض قضائي لطلب بطلان المرسوم-القانون 18.004، الصادر في ديسمبر 1968 خلال حكومة Juan Carlos Onganía الفعلية.
حجة لا ريوخا هي أن تلك القاعدة عدلت الحدود الإقليمية بطريقة غير شرعية. ويستند الطرح إلى دستور لا ريوخا وإلى قانون إقليمي صدر حديثاً عن Ricardo Quintela لرفض الحدود التي فُرضت خلال الدكتاتورية.
من سان خوان، جاء الرد سريعاً وسياسياً. أكد الحاكم Marcelo Orrego أن ولاية سان خوان ليست موضع نقاش، وشدد على أن الحدود سارية منذ 57 عاماً وأن الكونغرس الوطني أكدها في 2014.
كما دعا Orrego كل القوى السياسية في المقاطعة إلى الدفاع موحدة عن الأرض والموارد والمستقبل ورموز مثل Ischigualasto. وكانت Cámara de Diputados في سان خوان قد أقرت بالفعل بيان رفض لتصرف حكومة لا ريوخا.
للنزاع جانب قانوني معقد. فلا يمكن لقانون إقليمي أن يغير وحده حدوداً بين المقاطعات، ولذلك توجه لا ريوخا الآن استراتيجيتها نحو مسارين: تدابير احترازية أمام المحكمة العليا، وتحركات لدى المشرعين الوطنيين لنقل النقاش إلى الكونغرس.
للنقاش أيضاً قراءة سياسية. يمتلك Quintela أغلبية تشريعية واسعة في لا ريوخا لدعم هجومه المؤسسي، بينما تمكن oficialismo في سان خوان من توحيد حتى العدالة المحلية خلف الدفاع عن الإقليم.
تفتح القضية نزاعاً طويل المدى: ليس فقط حول خط حدودي بين المقاطعات، بل حول السيادة الإقليمية والموارد وهوية سان خوان وقدرة المحكمة العليا على تنظيم صراع يجمع التاريخ والفدرالية والسياسة الانتخابية.