بوينس آيرس الصناعة

القضاء يؤكد ضرراً لا رجعة فيه من Atanor على نهر بارانا في سان نيكولاس

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

ثبتت المحكمة العليا في بوينس آيرس حكماً ضد شركة الكيماويات الزراعية بسبب التلوث بالنفايات الصناعية. ويعيد الحكم فتح المطالب بتحقيق شامل في الضرر البيئي والرقابة الحكومية والأثر على السكان القريبين.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

ثبتت المحكمة العليا في مقاطعة بوينس آيرس حكماً ضد Atanor بسبب التلوث غير القابل للعكس لنهر بارانا عند سان نيكولاس.

نشأت القضية من شكوى قدمتها Asociación Civil Cuenca Río Paraná واستمرت 12 عاماً في المسار القضائي. ورفض أعلى محكمة في المقاطعة الطعن الذي قدمته الشركة وأكدت مسؤوليتها عن النفايات الصناعية الناتجة عن نشاطها في الكيماويات الزراعية.

أثبت الحكم وجود الأترازين بكميات تتجاوز الحدود المسموح بها، مع إلحاق ضرر شامل بالنهر، وأشار إلى أن معالجات Atanor لإزالة تلك المركبات كانت غير كافية.

كما استهدف القرار إخفاقات الرقابة الحكومية. ووفقاً للمحامي Fabián Maggi، ممثل الجمعية المشتكية، أخذ الحكم في الاعتبار قصوراً في رقابة هيئة المياه ووزارة البيئة في بوينس آيرس.

عاد الملف إلى الواجهة بسبب اكتشافات جديدة خلال 2026. فقد كشفت تحاليل عينات جُمعت بين فبراير وأبريل عن بقايا مواد كيميائية زراعية ومنتجات تحلل مرتبطة بنشاط المصنع في تصريفات مياه أمطار تصب في نهر بارانا.

ومن بين المركبات المذكورة الغليفوسات وAMPA والأترازين ومستقلبات مرتبطة بهذا المبيد. وسجلت إحدى العينات تركيزات مرتفعة للغاية من Atrazina-Hidroxi.

يتفاقم النزاع البيئي بسبب موقع المصنع داخل النسيج الحضري لمدينة سان نيكولاس وقربه من أحياء سكنية. وفي السنوات الأخيرة سُجلت أيضاً حوادث تلوث، ومشاكل في مياه مخصصة لاستهلاك السكان، وانفجار في المصنع أجبر على إخلاء مناطق قريبة.

تخضع Atanor حالياً لعملية نقل بعد أن أمر القضاء بالتعليق النهائي لإنتاج الكيماويات الزراعية في سان نيكولاس. وتطالب المنظمات البيئية بأن تتم أعمال التفكيك والتنظيف ونقل الإنتاج تحت مراقبة صارمة ومستقلة وشفافة.

وسوم المقال