قدمت كتل حزب العدالة في مجلسي الشيوخ والنواب في مندوزا مشروعاً لاستدعاء وزيرة الطاقة والبيئة خيمينا لاتوري بشأن مناقصة نظام لوس نيهويلس الكهرومائي. ويشمل الاستدعاء المقترح رؤساء الشركات العامة التي شاركت في المسار المشترك بين المقاطعة والدولة الوطنية. والهدف المعلن هو شرح نطاق امتياز مخطط لثلاثين عاماً ومسؤولية كل مؤسسة.
يطلب المشروع من لاتوري إبلاغ الهيئة التشريعية بحالة المسار وشروطه وآثاره على المقاطعة وفق المرسوم 1436/2026. وتقول المعارضة إن القرار يمس المياه والطاقة والعوائد، وإن الإجراءات جرت من دون رقابة برلمانية كافية. وهذه الادعاءات جزء من الأساس السياسي للمشروع؛ ولا تصبح الوزيرة ملزمة بالحضور إلا إذا وافق المجلس على الاستدعاء.
يمثل لوس نيهويلس بنية تحتية استراتيجية لمندوزا لأنه يدير استخدام نهر أتويل لتوليد الطاقة والري في جنوب المقاطعة. لذلك يؤكد حزب العدالة أن النقاش لا يقتصر على تشغيل شركة، بل يشمل الأصول والموارد المرتبطة بالنظام. ويطلب معرفة طريقة تقييم تلك الأصول ووجهة أموال الامتياز وحصة كل جهة عامة.
يركز الاعتراض القانوني والتشغيلي الأساسي على تصميم المناقصة. فوفق المشرعين البيرونيين، كان القانون 9.630 الذي أعلن حالة طوارئ في النظام الكهرومائي ينص على مناقصة موحدة تجمع لوس نيهويلس ومجمع ديامانتي تحت امتياز واحد. لكن السلطة التنفيذية اختارت مساراً مستقلاً للوس نيهويلس واستبعدت ديامانتي. وتطالب المعارضة لاتوري بتحديد الأساس القانوني والفني لهذا التغيير.
جاء طلب الاستدعاء بعد عدم رد حكومة المقاطعة على طلبات معلومات سابقة. ويعتبر حزب العدالة أن المسار الإداري استُنفد، ويوسع الدعوة إلى مجالس إدارات الشركات العامة لتوضيح تدخل كل منها. كما يطلب تحديد ملكية الأصول ومصيرها، وهي مسألة حساسة في مناقصة مشتركة بين مستويين من الدولة.
يقول مقدمو المشروع إنهم لا يسعون إلى وقف الامتياز، بل إلى إخضاعه للرقابة التشريعية وضمان الشفافية قبل الالتزام لثلاثة عقود. والخطوة التالية هي مناقشته في الهيئة التشريعية: إذا حظي بالدعم، سيتعين على لاتوري والمديرين الحضور؛ وإذا رُفض، ستبقى أسئلة فصل ديامانتي وتقييم الأصول وتوزيع الأموال بلا جواب برلماني.