San Juan Minería

النحاس يضع سان خوان أمام اختناق في البنية التحتية

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

يحذر تقرير لوجستي متداول بين حكام الأقاليم من أن القفزة المتوقعة في حركة الشحن نحو عام 2035 ستتطلب طرقاً ومعابر دولية وسككاً حديدية قبل دخول المشاريع الكبرى مرحلة الإنتاج.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

تعود سان خوان إلى مركز نقاش يتجاوز قطاع التعدين نفسه: فمن دون أعمال لوجستية واسعة النطاق، قد يبقى إمكان النحاس مقيداً بالقدرة الفعلية على نقل الآلات والمدخلات والإنتاج. لم تعد المسألة تُطرح فقط بوصفها قضية موارد طبيعية، بل بوصفها أيضاً قضية طرق ومعابر دولية وسكك حديدية ومهل تنفيذ.

يحذر تقرير عن البنية التحتية واللوجستيات متداول بين حكام الأقاليم من أن النظام الأرجنتيني لنقل البضائع سيحتاج إلى الانتقال من نحو 128 مليون طن سنوياً إلى قرابة 194 مليون طن بحلول عام 2035. وتشمل هذه الزيادة، التي تتجاوز 50%، الشحنات الصناعية والزراعية والطاقية والتعدينية، ما يفرض تقديم الاستثمارات قبل دخول المشاريع مرحلة التشغيل الكامل.

بالنسبة إلى سان خوان، يبدو التحذير بالغ الحساسية بسبب تقدم مشاريع النحاس في مراحل مختلفة. فالضغط على البنية التحتية لن يبدأ فقط مع الإنتاج، بل أثناء بناء المناجم، حين يصبح نقل المعدات الثقيلة والمواد والمدخلات إلى مناطق ذات تعقيد جغرافي كبير أمراً ضرورياً.

تشمل النقاط الحرجة المحددة للمحافظة الطريق الوطني 40 باتجاهيه الشمالي والجنوبي، إضافة إلى ممر الطريق الوطني 150. ويُعد هذا المحور استراتيجياً لربط النشاط التعديني بالأسواق الدولية، لكنه يحتاج إلى تخطيط يتجاوز إصلاحات الطرق الموضعية.

يمتد العجز أيضاً إلى الاتصال مع تشيلي. تمتلك سان خوان معبر أغوا نيغرا، المستخدم أساساً للسياحة وحركة المرور المدنية، لكنه لا يوفر الشروط الكافية لدعم تدفق دائم للشحنات الثقيلة. ولم تستمر تجربة تجريبية سابقة لنقل الجير عبر هذا الممر، ما يعزز الحاجة إلى أعمال جديدة وبروتوكولات سلامة وقواعد لتنظيم التعايش بين السياحة واللوجستيات التعدينية.

ويظهر النقل بالسكك الحديدية كفصل آخر مؤجل. يُنظر إلى احتمال طرح مناقصة بيلغرانو كارجاس كفرصة لتحسين التنافسية الإقليمية، رغم عدم وجود تعريفات ملموسة حتى الآن. كما يعود طرح احتمال تطوير معبر دولي مستقبلي عبر كالينغاستا، لكن من دون مشروع نهائي محدد.

الوقت نفسه جزء من المشكلة. فعلى الرغم من أن أفق الإنتاج التعديني الأعلى يقع بين عامي 2032 و2035، يجب أن تكون الأعمال جاهزة قبل ذلك لمرافقة مرحلة البناء. ومن دون قرارات مبكرة، قد تتحول البنية التحتية إلى الحد الرئيسي الذي يمنع سان خوان من التقاط الأثر الاقتصادي للنحاس.

وسوم المقال