بوينس آيرس الاقتصاد

بوينس آيرس تواجه سحابة الدولة الخاصة بها ضد استخدام الموردين الأجانب على المستوى الوطني

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

Sandra D'Agostino دافعت عن مركز البيانات في بوينس آيرس وانتقدت تركيز الدولة على المعلومات العامة في خدمات خاصة. وحذرت المسؤولة من الاعتماد التكنولوجي، والاختصاص القانوني، والتحكم في البيانات الحساسة، وربطت هذا النقاش بتطوير الذكاء الاصطناعي السيادي.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

فتحت مقاطعة بوينس آيرس نقاشًا مع الحكومة الوطنية حول استخدام خدمات الحوسبة السحابية لـAmazon وGoogle لتخزين ومعالجة المعلومات العامة. وقد قارنت Sandra D'Agostino، وكيلة المقاطعة للحكومة الرقمية، هذه الاستراتيجية بالبنية التحتية الخاصة التي طورتها الإدارة الإقليمية. والحجة الأساسية لها هي أن تحديث الدولة لا يتطلب نقل القدرة إلى مزود خاص لتقرير مكان البيانات أو كيفية إدارة التكنولوجيا.

وأوضحت داغوستينو أن الموقف الإقليمي لا يعني رفض Amazon أو Google أو Microsoft، الشركات التي تعمل معها أيضًا الإدارة البونيرينسي. وبيّنت أن الاختلاف يظهر عندما تركز كل البيانات والتكنولوجيا في سحابة خاصة واحدة. في هذا السيناريو يظهر ما يُسمى vendor lock-in: اعتماد تقني وتشغيلي يجعل من الصعب تغيير المزود وقد ينقل نزاعًا قانونيًا إلى ولاية قضائية أخرى، مثل البرازيل.

يكتسب التحذير بعدًا آخر بسبب طبيعة المعلومات الحكومية. تقوم المقاطعة بمعالجة الوثائق الإدارية والأنظمة المتعلقة بالصحة والعمل وحركة المرور وغيرها من الخدمات العامة. وقد أكدت داجوستينو أن الدولة يجب أن تضمن النزاهة والسرية والأمان، وأعربت عن شكوكها بشأن المكان الذي تُخزَّن فيه بيانات الهيئات الوطنية مثل Renaper. وقد تم تقديم هذه الإشارة على أنها قلق من قبل الموظفة، وليس كموقع مثبت.

يعتمد النموذج البونيرينسي على Centro de Procesamiento de Datos الذي افتتح في عام 2024 داخل مجمع Comisión de Investigaciones Científicas في غونيت. يقدم هذا المرفق خدمات لـ 52 قطاعًا معلوماتيًا من مؤسسات مختلفة، كما يوفر أيضًا القدرة للبلديات. هناك تعمل أنظمة IOMA وHistoria Clínica Digital وغرامات المرور ووزارة العمل وGDEBA، وهي منصة الإدارة الوثائقية الإقليمية.

أشارت المسؤولة إلى أن السحابة الحكومية لا تمنع التعاقد مع القدرة الخاصة لتغطية الاحتياجات المؤقتة للمعالجة المكثفة. هذا الاستخدام، بحسب قولها، يجب أن يكون مؤقتًا وألا يغير السيطرة الإستراتيجية على المعلومات. كما انتقدت لجوء الدولة إلى مزودين خارجيين عندما تتوفر لديها بنية تحتية عامة عبر ARSAT، وطالبت بمزيد من الشفافية حول المشاريع التكنولوجية والاتفاقيات السارية مع الشركات.

يناقش الجدل موضوع الذكاء الاصطناعي. منذ عام 2024، تعمل بوينس آيرس على أدوات ومعايير تعرفها باسم Inteligencia Artificial Soberana، وهي قدرة يعتبرها داغوستينو غير منفصلة عن السيطرة على البيانات. يترك هذا الجدل سؤالين محددين أمام الإدارة الوطنية: أين تبقى المعلومات العامة المتعاقد عليها في السحابة وما هي الشروط التي تضمن أن الدولة تحتفظ بإمكانية اختيار المزود والتكنولوجيا والولاية القضائية.

وسوم المقال