فورموسا القضاء

فياغي تطالب بإصلاح قانون المخالفات وتربط النقاش بقضية إعادة الانتخاب في فورموسا

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

انتقدت النائبة الراديكالية عدم مناقشة اقتراحها لمراجعة قانون صدر خلال الدكتاتورية واستُخدم ضد صحفيين. كما توقعت حكماً ضد إعادة الانتخاب بلا حدود، رغم أن المحكمة العليا لم تصدر قراراً بعد ولدى المقاطعة مهلة للرد حتى 26 نوفمبر.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

طالبت النائبة الإقليمية أغوستينا فياغي من الاتحاد المدني الراديكالي الهيئة التشريعية في فورموسا بفتح النقاش حول إصلاح قانون المخالفات. صدر القانون خلال آخر دكتاتورية عسكرية وعاد إلى الواجهة بعد أن حكم قاضي صلح على صحفيين يعملون في المقاطعة بالسجن خمسة أيام. وقدمت فياغي مبادرة لتحديثه.

قالت فياغي إن كتلة الحزب العدلي صاحبة الأغلبية تمنع بصورة منهجية مناقشة مشاريع المعارضة. ووفق روايتها، تخصص الغرفة جزءاً كبيراً من الجلسات لإعلانات الاهتمام وتترك المقترحات الجوهرية بلا بحث. ولا يتضمن المصدر رداً من الكتلة الحاكمة، لذلك يمثل هذا الوصف موقف النائبة الراديكالية.

يركز اعتراضها الأساسي على الصلاحيات الواسعة التي يمنحها القانون للشرطة ولقضاة المخالفات. وترى فياغي أن هذه المرونة تسمح باستخدامات ترهيبية، وذكّرت بتطبيقه خلال الجائحة. كما قالت إن التعديلات السابقة كانت جزئية وإن القانون لم يخضع لمراجعة شاملة تتوافق مع المعايير الدستورية الحالية.

في قضية الصحفيين، قالت النائبة إن على القاضي إعطاء الأولوية للدستور الوطني ودستور المقاطعة وحرية التعبير على القاعدة الأدنى. ولا يحل هذا الرأي محل الطعون ولا يحدد وحده صحة الحكم. وقالت إن الكتلة الحاكمة لم ترد داخل القاعة على طلبها مناقشة المشروع.

ربطت فياغي الخلاف بالقضية المعروضة على المحكمة العليا بشأن إمكانية ترشح الحاكم خيلدو إنسفران مجدداً. وشككت في استقلال القضاء الإقليمي وفاعلية الفصل بين السلطات. وتمثل هذه التصريحات تقييماً سياسياً لنائبة معارضة، وليست حكماً قضائياً نهائياً بشأن مؤسسات فورموسا.

توقعت النائبة أن تضع المحكمة حداً لإعادة الانتخاب بلا قيود ابتداءً من 2027. لكن المحكمة لم تصدر قرارها بعد. ووفق المعلومات الواردة في المقابلة، تنتهي مهلة رد المقاطعة في 26 نوفمبر ولم يكن قد سُجل تحرك إجرائي جديد. لذلك يبقى السيناريو الذي توقعته فياغي فرضية.

في حال صدور قرار ضد الحكومة، ذكرت فياغي تقارير عن احتمال إصلاح نظام «قانون الشعارات» الانتخابي. ولم تقدمه كمشروع رسمي مودع، بل كمناورة يراها بعض الفاعلين محتملة. وإصلاح النظام الانتخابي وقانون المخالفات والقضية أمام المحكمة مسارات مؤسسية منفصلة تحتاج قرارات مختلفة.

الخطوات التالية تشريعية وقضائية. فعلى الغرفة أن تقرر فتح النقاش بشأن القانون، وعلى المقاطعة أن ترد في القضية الوطنية ثم تنتظر حكم المحكمة العليا. وحتى ذلك الحين تبقى تصريحات فياغي جزءاً من نزاع سياسي ومؤسسي، ولا يمكن اعتبار الإصلاح أو الحد من إعادة الانتخاب أمراً محسوماً.

وسوم المقال