توكومان الطاقة

توكومان تحذر من أن نقص الغاز قد يوقف موسم السكر والحمضيات

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

استقبل الوزير دانيال آباد ممثلي الصناعة في توكومان وتعهد بإجراء اتصالات مع الحكومة الوطنية والموردين لتجنب تأثير قيود الغاز على الإنتاج والوظائف.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أعادت القيود المفروضة على إمدادات الغاز الطبيعي توكومان إلى مواجهة مشكلة إنتاجية ذات أثر كبير. فقد اجتمع وزير الاقتصاد والإنتاج، دانيال آباد، مع ممثلين عن الاتحاد الصناعي في توكومان لتقييم الوضع الذي تعيشه القطاعات التي تعتمد على الغاز للحفاظ على نشاطها اليومي.

ينصب القلق الأكثر حساسية على موسم السكر والحمضيات، وهما محركان اقتصاديان أساسيان في الإقليم. ففي ذروة مرحلة الإنتاج، قد يؤثر أي انقطاع طويل في الإمداد على مصانع السكر والمنشآت المرتبطة بالليمون والمخابز وأنشطة صناعية أخرى لا تستطيع استبدال استهلاك الطاقة المطلوب بشكل فوري.

تسعى حكومة الإقليم إلى الحفاظ على تفاوض متزامن مع السلطات الوطنية والشركات الموردة. ويتمثل موقف توكومان في أن توزيع الغاز يجب أن يأخذ في الاعتبار معايير اتحادية وإنتاجية، خصوصاً عندما يواجه شمال الأرجنتين ذروات في الطلب وعمليات موسمية تتركز فيها العمالة والنقل والطحن والتعبئة والخدمات المرتبطة بها.

أبلغ آباد الصناعيين أن الإقليم سيواصل المساعي لتجنب انقطاعات قد تعرض الإنتاج للخطر. ويجمع الطرح الرسمي بين أولويتين: الحفاظ على النشاط الاقتصادي وحماية الوظائف التي تعتمد على استمرار تشغيل موسم السكر وسلسلة الحمضيات.

ساند الاتحاد الصناعي في توكومان هذا المطلب وحذر من أن الحل يتجاوز النطاق المحلي. كما شارك ممثلون عن قطاعات المخابز والحمضيات والسكر، إلى جانب شركات وهيئات مرتبطة بالإنتاج الإقليمي، في طاولة هدفت إلى بناء تشخيص مباشر من الجهات المتضررة.

تُظهر هذه القضية مرة أخرى البعد الاستراتيجي للطاقة بالنسبة إلى اقتصادات الأقاليم. ففي توكومان، لا يظهر الغاز كمجرد مدخل تقني، بل كشرط لاستمرار سلاسل تنظم العمالة والصادرات والاستهلاك المحلي والنشاط الصناعي خلال جزء أساسي من التقويم الإنتاجي.

وسوم المقال