Misiones Industria

ميسيونس تحذر من أن الحكومة الوطنية لن تغير إلغاء تنظيم سوق المتة

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

قال وزير الزراعة Facundo López Sartori إن Federico Sturzenegger أكد استمرار السياسة الوطنية بعد اجتماع استمر ساعتين. وتنتقد المقاطعة أثرها على المنتجين والتعاونيات والعمال الريفيين.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أكدت حكومة ميسيونس أن الحكومة الوطنية لا تعتزم تعديل سياسة إلغاء تنظيم سوق المتة، وهو قرار يعمق التوتر بين المقاطعة والإدارة الوطنية حول مستقبل إحدى أكثر الاقتصادات الإقليمية حساسية في البلاد.

قال وزير الزراعة والإنتاج Facundo López Sartori إنه عقد اجتماعاً استمر ساعتين مع وزير إلغاء التنظيم وتحول الدولة Federico Sturzenegger. وبحسب المسؤول في ميسيونس، كان الرد قاطعاً: لن تكون هناك تغييرات.

يؤثر القرار الوطني مباشرة في سلسلة المتة. وترى ميسيونس أن إلغاء التنظيم يفاقم وضع المنتجين والتعاونيات والعمال الريفيين، خصوصاً في سياق ارتفاع التكاليف وأسعار لا تكفي لتغطية الإنتاج.

وانتقد López Sartori تقديم الإجراء باعتباره تحديثاً اقتصادياً. فبالنسبة إلى المقاطعة، يؤدي سحب أدوات التنظيم إلى ترك أضعف حلقات السلسلة مكشوفة أمام تفاوض غير متكافئ مع الصناعة والتجارة.

يعيد النزاع وضع المعهد الوطني للمتة في قلب النقاش. وتطالب القطاعات الإنتاجية بأن يستعيد الجهاز قدرته على التنظيم، ولا سيما صلاحية التدخل في الأسعار المرجعية للورقة الخضراء والمتة نصف المصنعة.

لا يقتصر النقاش على القطاع وحده. فالمتة تنظم العمل الريفي، والاستقرار الإقليمي، والتعاونيات، والمزارع الصغيرة والنشاط الصناعي في ميسيونس وجزء من شمال شرق الأرجنتين.

يترك موقف الحكومة الوطنية نزاعاً سياسياً أعمق مفتوحاً. وبينما تدافع الإدارة الاتحادية عن إلغاء التنظيم كمعيار عام للسياسة الاقتصادية، تحذر ميسيونس من أن تطبيق هذه المنطق بلا أدوات تخفيف قد يضر باقتصاد إقليمي كامل.

ستعتمد المرحلة المقبلة من النزاع على قدرة المقاطعة والمنتجين والتعاونيات على الحفاظ على الضغط المؤسسي. فالمطروح ليس سعر الورقة الخضراء فقط، بل توازن سلسلة إنتاجية تحدد الهوية والعمل والأرض.

وسوم المقال