دخل بناء الجسر الجديد على الطريق الوطني 66 مرحلة واضحة ضمن أجندة البنية التحتية في خوخوي. وقد تفقد الحاكم كارلوس سادير الأعمال ووضع المشروع في قلب استراتيجية طرق تهدف إلى تحسين الربط بين ألتو كوميديرو وبالبالا.
يمتلك هذا الممر أهمية يومية لآلاف الأشخاص الذين يتنقلون بين هذه المناطق من المجال الحضري في خوخوي. لذلك لا تقتصر التدخلات على إضافة منشأة فوق الطريق، بل تسعى إلى تنظيم حركة كثيفة، وتقليل نقاط التعارض، وتوفير مستوى أعلى من السلامة على مقطع يُستخدم باستمرار.
تنفذ حكومة خوخوي المشروع وقدّمته بوصفه جزءاً من خطة أوسع للبنية التحتية الطرقية. وفي هذا الإطار يرتبط الجسر الجديد بالحاجة إلى مواكبة النمو الحضري، وتحسين المداخل، والحفاظ على ربط أكثر كفاءة في الممرات الرئيسية في الإقليم.
أشرف سادير على تقدم الأعمال في الموقع وشدد على الطابع الاستراتيجي للمشروع بالنسبة إلى الحركة الإقليمية. فالرابط بين ألتو كوميديرو وبالبالا يجمع حركة مرتبطة بالعمل والتعليم والتجارة والخدمات، ولذلك فإن أي تحسن في الانسيابية ينعكس على الحياة اليومية في المنطقة.
يجمع محور التدخل بين البنية التحتية والسلامة الطرقية. وتهدف زيادة القدرة وإعادة تنظيم المرور إلى تقليل التأخير والمخاطر في نقطة عالية الاستخدام، حيث جعل الضغط الحضري تشغيل الطريق الوطني 66 أكثر تعقيداً.
بالنسبة إلى خوخوي، يمثل المشروع أيضاً إشارة إلى سياسة عامة تسعى إلى ربط الاستثمار الطرقي بالتنمية الإقليمية. ففي الممرات ذات الطلب العالي لا تبقى البنية التحتية مجرد مسألة مرور، بل تصبح دعامة للأحياء والمدن القريبة والأنشطة الاقتصادية التي تعتمد على اتصالات يمكن توقعها.