لا بامبا السياسة

«فويرزا بامبا» تطرح نفسها بديلاً إقليمياً من دون التخلي عن هويتها البيرونية

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

أكد مانويل فيتو أن تأسيس الحزب الجديد لا يعني قطيعة أيديولوجية مع البيرونية، لكنه يعكس قراراً ببناء مساحة سياسية خارج البنية الحالية للحزب العدلي في لا بامبا.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

دافع رئيس بلدية لونكيماي، مانويل فيتو، عن تأسيس «فويرزا بامبا» بوصفه أداة سياسية إقليمية جديدة، مؤكداً أن التنظيم لا يتخلى عن هويته البيرونية رغم اختياره البناء خارج الهيكل الحالي للحزب العدلي.

وأوضح فيتو أن الحزب الجديد نشأ بعد جولات في بلدات مختلفة ولقاءات مع منتجين ورجال أعمال ورؤساء بلديات وسكان، حيث لمس مطالبة بجعل القرارات أقرب إلى الواقع المحلي. وتسعى المبادرة إلى تقديم نفسها بديلاً يركز على مشكلات لا بامبا.

وقال إن «فويرزا بامبا» لم يُنشأ كتيار داخلي في الحزب العدلي، بل كقوة سياسية ذات هيكل مستقل. وفي الوقت نفسه، استبعد أن تعني هذه الخطوة تقارباً مع الاتحاد المدني الراديكالي أو حزب PRO أو «الحرية تتقدم».

جاءت المبادرة بعد فشل محاولة المنافسة على قيادة الحزب العدلي في لا بامبا عام 2025. واعتبر فيتو أن تلك التجربة أظهرت وجود رغبة في التجديد، لكنها كشفت أيضاً حدود التنظيم الحزبي الحالي.

وبشأن لوتشيانو دي نابولي، قال إنهما يتقاسمان رؤى وأفكاراً حول مستقبل المقاطعة، لكنه أوضح أن رئيس بلدية سانتا روسا قرر مواصلة البناء داخل الحزب العدلي. أما «فويرزا بامبا» فيتقدم كتنظيم منفصل.

وأضاف فيتو أنه لم يناقش بعد تأسيس الحزب مع الحاكم سيرخيو زيليوتو، لكنه رجح أن يُطرح الموضوع في لقائهما المقبل.

ويخوض التنظيم حالياً أولى مراحله القانونية، ويعتزم بدء حملة انتساب بعد الحصول على الترخيص. ويتمثل التحدي في تحويل هوية لا تزال قيد التكوين إلى مشروع انتخابي ذي امتداد إقليمي.

وسوم المقال