انتهى مؤتمر الحزب العدلي في مندوزا من دون إقرار الإصلاحات وترك نزاعاً مفتوحاً حول عشرة قياديين عوقبوا لترشحهم خارج الحزب. ترى القطاعات المرتبطة بالأخوين Félix وCarlos Ciurca أن العقوبات نهائية، بينما يستند الكيرشنريون إلى الطعون.
بدأ الملف في 27 أبريل عندما أصدرت محكمة الانضباط القرار 02/2026. واعتبرت عشرة أعضاء مسؤولين عن دخول قوائم Fuerza Patria في انتخابات 22 فبراير البلدية من دون موافقة المؤتمر الإقليمي المطلوبة.
تستمر العقوبات ثلاث سنوات وتشمل منع تولي المناصب الحزبية والترشح باسم الحزب أو تحالفاته، إضافة إلى فقدان الأقدمية. ولم تصل إلى الطرد أو إسقاط العضوية.
يستند الكيرشنريون إلى إخطار مؤرخ في 29 مايو يؤكد قبول ثمانية طعون لتقديمها ضمن المهلة. قُدمت خمسة في 12 مايو وثلاثة في 15 مايو، مع منح عشرة أيام لتقديم المرافعات. ولا يتضمن الملف المشار إليه طعون اثنين من المعاقبين العشرة، وهو فرق يجب أخذه في الاعتبار عند تحديد ما إذا كان وضعهم الحزبي متماثلاً.
يعتبر المعاقبون أن قبول الطعون علّق التنفيذ حتى القرار النهائي، ويرفضون أن يكون إخطار المؤتمر قد جعل العقوبات نهائية. أما خصومهم فيرون أن الإبلاغ الرسمي أبقى القرار نافذاً.
جاء الخلاف بعد فشل القيادة في جمع أغلبية الثلثين للإصلاحات. حصل تعديل النظام على 55 صوتاً مقابل 30، وتعديل محكمة الانضباط على 62 مقابل 33. ولم ينجح أي منهما.
كما اعترض جناح Flor Destéfanis على توزيع التمثيل وطالب بإدماج أوسع للتيارات. لذلك يشمل النزاع الانضباط وتوزيع السلطة وبنية الهيئات وقواعد الترشيح المقبلة.
تثبت الوثائق وجود القرار وقبول ثمانية طعون، لكنها لا تثبت وحدها أن المنع أصبح نهائياً. ويتعين على الهيئة المختصة الفصل في الطعون وأثرها التعليقي. وقد يؤثر القرار المتأخر في المشاركة في الهيئات الحزبية وتشكيل القوائم ومفاوضات التحالفات في الدورة الانتخابية المقبلة.