تييرا ديل فويغو وأنتاركتيكا وجزر جنوب الأطلسي السياسة

حزبان ومنظمات اجتماعية يطلقون «الجبهة السيادية» في ريو غراندي

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

سيقدم حزبا بيرونيسمو دي لا سوبيرانيا وCERRO التحالف في اجتماع إقليمي مفتوح في 1 أغسطس. ويصفه مؤسسوه بديلاً يركز على الإنتاج والعمل والعدالة الاجتماعية والسيادة، مع موقف ناقد للحكومة الوطنية.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

يبدأ تحالف سياسي جديد بالتشكل يوم السبت 1 أغسطس في ريو غراندي. وسيقدم حزب بيرونيسمو دي لا سوبيرانيا وحزب CERRO ومنظمات اجتماعية «الجبهة السيادية» خلال اجتماع إقليمي عام. وتسعى الدعوة إلى بناء بديل من أرض النار حول الإنتاج والعمل والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية.

يبدأ اللقاء عند السابعة مساء في إل ألامبرادور 251 ويتضمن مؤتمراً صحفياً. ويصفه المنظمون بأنه بداية مسار لا هيكل مغلق. والدعوة مفتوحة للقادة والناشطين والسكان والمنظمات للانضمام إلى بناء جماعي له طموح على مستوى المقاطعة والبلاد.

أوضح إلبيو فابيان غورديو أن المبادرة نشأت من تنسيق قطاعات تشترك في رؤية ناقدة للوضع الاقتصادي والسياسي. وتجمع القاعدة الحزبية الأولى بيرونيسمو دي لا سوبيرانيا، وهي قوة ذات تمثيل وطني تدعم أكسل كيسيلوف، وCERRO، أي تجمع الاقتصاد الإقليمي الثوري المنظم.

يسمح هذا التكوين للجبهة بتقديم نفسها بوصفها أوسع من اتفاق بين حزبين. وقال غورديو إن منظمات وطنية وإقليمية تشارك بالفعل وإن باب الانضمام سيظل مفتوحاً. وسيُظهر الاجتماع أي أطراف إضافية تنضم ومدى قدرة تحالف لا يزال في طور التأسيس على التوسع.

يتناول النقاش الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في أرض النار والأرجنتين. ويريد المؤسسون أن يكون اللقاء مساحة لتبادل المقترحات بين المنظمات والناشطين، لا مجرد حفل إطلاق. ويحتل الإنتاج والعمل موقعاً مركزياً لأهميتهما الخاصة في المقاطعة.

تتخذ الجبهة أيضاً موقفاً ناقداً صريحاً من حكومة خافيير ميلي. ويرى غورديو أن السياسات الوطنية تضر بحقوق العمال والصناعة الأرجنتينية وتنمية أرض النار. ويضع هذا التعريف التحالف ضمن إعادة تنظيم المعارضة ويربط هويته المحلية بالخلاف حول اتجاه البلاد.

يأتي الإطلاق بينما تبدأ قطاعات مختلفة في أرض النار رسم تحالفات للتحديات الانتخابية المقبلة. وسيكون اجتماع السبت الاختبار الأول، إذ يكشف قدرة الاستقطاب وتنوع المنظمات وأولى الاتفاقات البرنامجية. وبعده فقط يمكن تقييم ما إذا كانت الجبهة ستصبح قوة مستقرة تتجاوز الحزبين المؤسسين.

وسوم المقال