تسلّم اثنان من سكان فيا دي لا كويبرادا سندي ملكية المنزلين اللذين خُصصا لهما قبل أكثر من أربعين عاماً. وسلّم الحاكم كلاوديو بوغي الوثيقتين إلى داميانا بوستو ورامون أوكامبو، وهما من سكان حي كريستو ري، خلال جولة مؤسسية في بلدات سان لويس. وأدرج الحفل الحالتين في برنامج المقاطعة «سجّل منزلك».
يُضفي التسليم طابعاً رسمياً على تغيير قانوني محدد: تتوقف العائلتان عن الاعتماد على صفة المستفيدتين من التخصيص وتصبحان مالكتين للعقارين. وربط بوغي السند بالطمأنينة العائلية والأمان القانوني وارتفاع قيمة المسكن. كما قال إن الوثيقة تثبت أصلاً يمكن نقله إلى الأبناء والأحفاد، وهو جانب شدد عليه المستفيدان عند استلامه.
قدم الحاكم تسوية الملكية كأحد محوري سياسة الإسكان في إدارته. ويتمثل المحور الآخر في بناء المنازل واستكمالها عبر خطط «التقدم والأحلام» وبرنامج «لدينا مستقبل». وضمن هذا الهيكل تفصل الإدارة بين إنتاج مساكن جديدة وحل الأوراق القانونية لمساكن اجتماعية مأهولة منذ عقود.
قال بوغي إنه عند بدء ولايته كانت آلاف الأسر قد أنهت دفع أقساط مساكنها من دون الحصول على الملكية الرسمية. وعزا التأخير إلى عقبات بينها تجميد الأقساط الأخيرة، ورسم تسجيل يعادل 30%، ومسار طويل عبر مكتب كاتب عدل الحكومة. وبحسب شرحه جعل هذا المزيج إنهاء الإجراء مكلفاً أو أدى إلى توقفه.
يسعى البرنامج إلى استبدال هذا الوضع بإجراء أسرع وأسهل. وأعلنت الحكومة أن 7,144 عائلة في سان لويس حصلت حتى الآن على سنداتها. وفي فيا دي لا كويبرادا قالت بوستو إنها بدأت المعاملة في مقر الحكومة قبل نحو ثلاثة أشهر وحُلت الوثائق بسرعة، بينما أعرب أوكامبو عن امتنانه لتسلم السند مباشرة من الحاكم.
تنهي الشهادتان انتظاراً بدأ عند تخصيص المنزلين، لكن الرقم الإقليمي يبين أن العملية تتجاوز هاتين الحالتين. وسيعتمد استمرار البرنامج على تحويل مزيد من المستفيدين إلى مالكين كاملين، والحفاظ على التبسيط المعلن لمن دفعوا ثمن مساكنهم. وسيكشف كل سند جديد ما إذا كانت العملية تحافظ على السرعة التي وصفتها عائلتا حي كريستو ري.