تشاكو الزراعة

اتفاق بين تشاكو وسانتياغو ديل إستيرو على أجندة مشتركة للرقابة الحرجية والتنمية الإنتاجية

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

اجتمع وزراء الإنتاج في تشاكو وسانتياغو ديل إستيرو لتنسيق الإجراءات المتعلقة بالرقابة الحرجية وإدارة الآفات وسلسلة القطن. الهدف هو تعزيز التعاون بين المقاطعات وتعزيز التنمية المستدامة في شمال الأرجنتين.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

تتقدم حكومتا تشاكو وسانتياغو ديل إستيرو في أجندة عمل مشتركة لتعزيز الرقابة الحرجية والإنتاج وحماية البيئة في شمال الأرجنتين. استقبل حاكم سانتياغو ديل إستيرو، إلياس سواريز، يوم الأربعاء في دار الحكومة وزير الإنتاج والتنمية الاقتصادية المستدامة في تشاكو، أوسكار دوديك، في اجتماع حضره مسؤولون من المقاطعتين.

حضر الاجتماع، عن تشاكو، وكيل وزارة التنمية الحرجية، أوسكار نافارو، ومدير الغابات، والتر غارسيا. ومثل سانتياغو ديل إستيرو وزير الإنتاج، نيستور ماشادو؛ ووكيل وزارة الموارد الطبيعية والأراضي، أنخيل إينيغيز، ومديرة الغابات والحياة البرية، نويليا زانيتشيلي. ركز الاجتماع على تحليل استراتيجيات لتنسيق الإجراءات المتعلقة بالمشاكل التي تؤثر على كلا الإقليمين، وخاصة تلك المرتبطة بالرقابة الحرجية ونقل المنتجات الحرجية والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.

شدد الوزير أوسكار دوديك على أهمية توحيد العمل المنسق بين المقاطعات. وقال: "إنها حقيقة متسامية بالنسبة للمقاطعتين أن تكون قادرًا على العمل بشكل منسق بشأن المشاكل المتعلقة بالإنتاج، مثل الآفات والنقل والاستخدام الحرجي، والتي تتجاوز الحدود الإقليمية". كما أشار المسؤول التشاكي إلى أن هذا اللقاء يمثل استمرارًا لأجندة تعاون إقليمية ستشمل قضايا استراتيجية أخرى للتنمية الإنتاجية.

قال دوديك: "تشكل هذه المحطة خطوة مهمة أخرى في أجندة إقليمية تتضمن أيضًا معالجة استخدام مبيدات الأعشاب الهرمونية، وإدارة الآفات، وتعزيز سلسلة القطن، وإدخال تقنيات جديدة تطبق على الإنتاج". وأضاف أن العمل المشترك بين المقاطعتين سيسمح بتهيئة ظروف أفضل لنمو القطاع الإنتاجي، مع فوائد مباشرة للمنتجين والتنمية المستدامة للمنطقة.

بهذا اللقاء، تؤكد تشاكو وسانتياغو ديل إستيرو التزامهما بتعزيز التعاون بين المقاطعات لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الإنتاج المستدام، وتعزيز التنمية الاقتصادية في شمال الأرجنتين. تسعى الأجندة المشتركة ليس فقط إلى حل المشاكل الفورية، ولكن أيضًا إلى وضع أسس لتكامل إنتاجي طويل الأجل يعزز الاقتصادات الإقليمية ويحسن نوعية حياة سكانها.

وسوم المقال