رفض Gerardo Zamora في مجلس الشيوخ إصلاح قانون الصحة النفسية الوطني الذي دفع به الجهاز التنفيذي، وركز نقده على الفيدرالية المالية ونموذج الرعاية. حذر سيناتور سانتياغو من أن الكونغرس لا يستطيع فرض واجبات جديدة على المقاطعات من دون نقل الموارد، وقال إن النص يغير التوازن بين الطب النفسي وعلم النفس والعمل الاجتماعي والتمريض.
يأتي النقاش بعد مفاوضات غيرت المشروع الأصلي. أرادت الحكومة إلغاء حظر فتح مستشفيات نفسية أحادية التخصص، وهو من أكثر نقاط القانون جدلاً. للحصول على الأصوات، أبقت الحظر. منع التنازل عودة صريحة إلى نموذج المصحات، لكنه لم يحسم تنظيم الإدخال والشبكات المجتمعية والرعاية المتخصصة في كل مقاطعة.
يرى Zamora أن المشروع ما زال يمنح الطب النفسي أولوية ويضعف الفرق متعددة التخصصات. يعتبر القانون الحالي المعاناة النفسية ظاهرة معقدة ويتطلب مشاركة مهن متعددة. قد يسرع التغيير التشخيص والعلاج الطبي، لكنه يمكن أن يقلل التقييم الاجتماعي والعائلي والمجتمعي المطلوب في حالات كثيرة.
المشكلة الثانية مالية. تدير المقاطعات المستشفيات والمراكز والإقامات والفرق المتنقلة وبرامج المتابعة، وكل واجب جديد يحتاج موظفين وبنية وأدوية وتدريباً ونقلاً. من دون مصدر تمويل، قد يصبح الإصلاح أمراً وطنياً يطبق بصورة غير متساوية: تتكيف المناطق الغنية وتتراكم التأخيرات في المناطق الأضعف.
ذكر السيناتور أنه قدم بديلاً لم يدخل النقاش. لا يطالب بالإبقاء على كل القانون، بل بإصلاح يعترف بالفروق والمسؤوليات المشتركة. تحتاج الفيدرالية الفعلية إلى معايير وأموال وطنية ومعلومات مشتركة ومرونة محلية من دون التخلي عن الضمانات الأساسية.
يشمل النقاش المستخدمين والأسر. قد يهمل إصلاح متمركز على المستشفى الوقاية والرعاية الأولية والدعم المجتمعي والإدمان والاستمرار بعد الأزمة. وفي المقابل، قد تسبب الفرق متعددة التخصصات من دون سرعة أو تغطية تأخيرات. التحدي هو الجمع بين السرعة السريرية والحقوق والتقييم الشامل والشبكات.
يجب أن يواصل النص الذي أقره مجلس الشيوخ مساره، ويمكن للنواب تعديله. ينبغي تحديد واجبات كل مستوى وتمويلها ومؤشرات التنفيذ والجهة التي تراقب الإدخال والعلاج. من دون التفاصيل، قد ينحصر النقاش في معارضة مبسطة بين الطب النفسي والعمل متعدد التخصصات.
الخطوة المقبلة إطار فيدرالي للتنفيذ. يحتاج الإصلاح إلى بنود مخصصة ومواعيد تدريجية وتدريب وآليات تمنع تحميل سانتياغو واجبات بلا قدرة مادية. يضع تحذير Zamora معياراً واضحاً: لا يمكن إلزام سياسة وطنية إلا إذا وُزعت الموارد والبنية والواجبات بالوضوح نفسه.