سالتا السياسة

Sáenz يطالب بحلول دائمة لتكاليف الطاقة وطرق الشمال

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

انتقد حاكم Salta تأخر الحكومة الوطنية في تلبية الاحتياجات العاجلة. ودافع عن دعم الكهرباء للمناطق الحارة، وطالب بمعايير موضوعية، وحذر من أن المقاطعات لا تستطيع مواصلة تحمل صيانة الطرق والأدوية وحوافز المعلمين.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

حاكم Salta، Gustavo Sáenz، انتقد سرعة استجابة الحكومة الوطنية أمام الاحتياجات الفورية للسكان. وأكد أن الأوقات السياسية لـJavier Milei لا تتوافق مع أوقات الناس وركز مطالبه على تكلفة الكهرباء في الشمال، حالة الطرق، والمسؤوليات التي نقلتها الدولة إلى المقاطعات.

شرح ساينز أن حكام Norte Grande رافقوا تخفيض الدعم للمناطق الباردة بشرط إنشاء فائدة مماثلة للمناطق الحارة. حجته هي أن الاستهلاك الأكبر للطاقة لا يعتمد فقط على التدفئة: في المحافظات الشمالية، تجبر درجات الحرارة العالية على استخدام التكييف وتزيد من نفقات الكهرباء للأسر.

تقوم أمانة الطاقة بتحليل قرار قد يقدم دعماً بين 50% و 80% من تكلفة الكهرباء للمستخدمين الواقعين في المناطق الحارة أو شديدة الحرارة. وأكد الحاكم سالتينو أن المطالبة تخص المستخدمين وليست حاكماً معيناً. كما طلب أن يستند النظام إلى معايير موضوعية ودائمة، لتجنب أن تترك تدابير مؤقتة نفس المشكلة مفتوحة في المستقبل.

ربط الحاكم النقاش حول التعرفة مع نقل أوسع للالتزامات. وأشار إلى أن الإدارات الإقليمية تولت صيانة الطرق، وحوافز المعلمين، وتوفير الأدوية رغم محدودية الموارد. وحذر من أن هذا التراكم يقلل من القدرة على الاستجابة المحلية، وأكد أن الأقاليم لا يمكنها الاستمرار في تغطية كل وظيفة يتوقف الدولة الوطنية عن تمويلها.

كان ساينز ناقدًا بشكل خاص للطرق الوطنية. وأكد أنهم مضى على عدم صيانتها الكافية عامان ونصف، رغم أن دافعي الضرائب يدفعون ضريبة مخصصة لصيانتها. وهكذا يربط الطرح بين تدهور الطرق والنقاش الضريبي: فالمقاطعات تطالب بأن تتحول الموارد المخصصة إلى أعمال أو أن تشرح الدولة كيف ستعالج هذه المسؤوليات.

القرار الطاقي لا يزال قيد التحليل ولم يُقدَّم كقرار نهائي. ولم تُعلن أيضًا في هذه التصريحات عن ميزانيات جديدة للطرق أو الأدوية أو التعليم. النتيجة السياسية هي مطلب من Norte Grande من أجل قواعد مستقرة، وإنصاف إقليمي وتمويل، مصحوبًا بالتحذير من أن الحكومات الإقليمية وصلت إلى حد لاستيعاب المهام الوطنية.

وسوم المقال