سانتا كروز الطاقة

أوقف عمال النفط العمل في حقول Santa Cruz بسبب التسريحات وإلغاء العقود

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

بدأ SIPGER إضرابًا عامًا وحافظ على وجوده عند المداخل بعد أن رفضت Patagonia Resources إعادة العمال وخفّضت العقود. وتندد النقابة بنقص المهام وتطالب بالاستثمار واستمرار المشاريع وأعمال المعالجة البيئية من YPF مع أولوية للعمالة المحلية.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

بدأ Sindicato Petrolero, Gas Privado y Energías Renovables de Santa Cruz إضرابًا عامًا شل النشاط في الحقول بالمقاطعة. تأتي هذه الإجراءات ردًا على انخفاض العقود، وقلة المهام، والفصل من العمل الذي يعتبره SIPGER تهديدًا لمئات الوظائف. يحافظ العمال أيضًا على وجودهم عند المداخل كجزء من احتجاج ممتد على كامل عمليات النفط والغاز في سانتا كروز.

اندلع النزاع بعد أن رفضت Patagonia Resources إعادة ضم الموظفين واستمرت في تخفيض العقود. وأكد الاتحاد، بقيادة Rafael Güenchenén، أن شركات تشغيل أخرى اتخذت قرارات مماثلة. وقد أدى تقليص الفرق إلى ترك العمال بلا مهام فعّالة، وفي العديد من الحالات انتهى ذلك بالفصل، وهي سلسلة من الأحداث دفعت النقابة إلى استبدال المطالب الجزئية بإضراب كامل.

حدثت لزُوتشينين في القيادة النقابية لClaudio Vidal، الحاكم الحالي لSanta Cruz. تحت القيادة الجديدة، اقترح SIPGER أنه لن يقبل بالاحتجاز السري للإنتاج ولا بالتفريغ التدريجي للحوض. المطالبة تتطلب من الشركات شرح مستويات استثماراتها، واستمرارية المشاريع، ومصير العقود التي تدعم كل فريق عمل.

الاحتجاج لا يقتصر على إعادة التوظيفات التي تم المطالبة بها لدى Patagonia Resources. النقابة تبحث عن إجابات للعمال المتضررين من التخفيضات في شركات مختلفة وترتبط الاستقرار الوظيفي بوجود مهام محددة. من هذا المنظور، الحفاظ على عقد بدون نشاط كافٍ لا يوفر أيضًا حلاً دائمًا إذا استمرت الفرق في التقلص ولم تظهر جبهات إنتاجية جديدة.

قامت SIPGER بإدراج طلب محدد لـ YPF: البدء بشكل عاجل بأعمال الإصلاح البيئي وهجر الآبار، مع إعطاء الأولوية لتوظيف اليد العاملة المحلية. هذا الاقتراح يحاول تحويل الالتزامات المعلقة إلى نشاط قادر على دعم الوظائف. تنفيذها، مع ذلك، يعتمد على أن تقوم الشركة المشغلة بتحديد المشاريع والمواعيد والتعاقدات التي لم يتم توضيحها بعد.

النتيجة تبقى خاضعة للتفاوض حول إعادة الإدماج والعقود والاستثمارات. طالما لا توجد التزامات قابلة للتحقق، يحتفظ النقابة بالإضراب والحضور عند المداخل. الحقيقة المؤكدة هي التوقف العام للمكامن؛ لم يتم تحديد العدد الدقيق للفصل من العمل والوظائف المهددة، لذلك يبقى الإشارة إلى مئات الوظائف كتحذير نقابي وليس كقائمة نهائية.

وسوم المقال