أكد Aldo Leiva أنه يريد الترشح لحكم تشاكو في 2027، ووضع نفسه بين القيادات التي تسعى إلى لعب دور في خلافة المعارضة. يقول النائب الوطني إنه يبني منذ أشهر شبكة من القيادات والفرق في أنحاء المقاطعة، بهدف منع الخلافات الداخلية في الحزب العدلي من إضعاف المواجهة مع Leandro Zdero.
يقترح Leiva فصل الخلافات المنهجية عن التعريف السياسي الأساسي. يمكن للبيرونيين أن يختلفوا، لكنه يعتبر Javier Milei الخصم الوطني وZdero الخصم الإقليمي. ويسعى بذلك إلى نقل النقاش من صراع التيارات إلى البرنامج والقيادة والقوة المحلية.
يأتي ترشحه في ساحة بلا قائد واحد. يحتفظ Jorge Capitanich بنفوذ وطني ومحلي، لكنه لم يعد المرشح الحتمي للحكم. يتنافس العمد والمشرعون والقادة المحليون على المواقع، بينما ما زال الحزب يناقش الانتخابات الداخلية والتحالفات والقواعد.
استخدم Leiva أيضاً نقاش الموازنة الوطنية لتعزيز صورته المعارضة. يرى أن المشروع يعمق التقشف وينقل تكاليفه إلى المقاطعات، ويربط بذلك سباق تشاكو بخطاب فيدرالي حول التحويلات والأشغال والموارد.
انتقد الحكام الذين يساندون سياسات ميلي وركز على Zdero، متهماً إياه بعدم الدفاع عن مصالح تشاكو. هذا توصيف سياسي، لكنه يكشف المحور الذي يريد فرضه: جعل العلاقة مع الحكومة الوطنية معياراً للقيادة الإقليمية.
للنقاش أساس مادي، إذ تعتمد تشاكو على التحويلات وتقاسم الضرائب والأشغال والبرامج الوطنية. لذلك يجب على المعارضة أن تحدد ما تعتبره نقصاً في الموارد وكيف ستمول سياسة بديلة حتى لا يبقى الخطاب الفيدرالي شعاراً فقط.
يجب على Leiva أن يثبت قدرته على توحيد الحزب والتوسع خارجه. لا تكفي الدعوة إلى الوحدة بلا قواعد وفرق فنية واتفاقات محلية. كما لا يمكن أن تقوم انتقاداته لـZdero على عامل Milei وحده، لأن الناخبين سيقيمون الأمن والعمل والخدمات والإدارة.
الخطوة المقبلة هي قياس الدعم داخل البيرونية وتحويل الترشح إلى تنظيم واضح. حدد Leiva خصومه وروايته، لكنه يحتاج الآن إلى عمد وقيادات وبرامج وطريقة لاختيار المرشح. وإلا قد يبقى واحداً من عدة تعبيرات داخل حزب منقسم.