جمعت غرفة نواب لا ريوخا بين تكريم مؤسسي لعضو مجلس الشيوخ الوطني خوان كارلوس باغوتو وإقرار مناسبتين جديدتين على مستوى المقاطعة. وكانت الجلسة العادية، برئاسة نائبة الحاكم تيريسيتا ماديرا، الحادية عشرة من الدورة التشريعية الـ141، وتناولت الذاكرة السياسية والصحة العامة والهوية المؤسسية.
كان باغوتو قد توفي في 29 سبتمبر. وبطلب من النائبة أندريا خواريز عن حزب «الحرية تتقدم»، وقف المجلس دقيقة صمت وفتح باب كلمات تناولت مسيرته العامة والمهنية. ولم يغيّر التكريم جدول الأعمال، لكنه احتل موقعاً مركزياً في بداية الجلسة.
وتحدث خلال التكريم كل من كلاوديا لوبيز وأندريا خواريز وفاكوندو روميرو وكلاوديو رويز. واستعرضت كلماتهم جوانب مختلفة من نشاط باغوتو، وقدمت التعازي لعائلته ولمن شاركوه العمل السياسي. واتسمت المناسبة بطابع مؤسسي وشارك فيها ممثلون عن كتل متعددة.
وعلى الصعيد التشريعي، أقرت الغرفة بالإجماع إنشاء اليوم الإقليمي للتوعية بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء، على أن يُحيى في 9 أكتوبر من كل عام. وتهدف المبادرة إلى تشجيع الفحوص الوقائية وزيادة التعرف إلى عوامل الخطر التي قد تظهر بسمات خاصة لدى النساء.
وشدد النائب خوان كارلوس سانتاندر على أهمية الفحوص الدورية وإدماج الوقاية في السياسات الصحية. ويحدد القانون موعداً سنوياً للتوعية، لكن المعلومات المنشورة عن الجلسة لم توضح بعد برنامج التنفيذ أو التمويل المخصص أو الجهات المسؤولة عن تنظيم الحملات.
كما أقرت الهيئة التشريعية اعتماد 7 أكتوبر يوماً لعذراء الوردية، المعترف بها شفيعة وقائدة فخرية لشرطة لا ريوخا. وتضيف الخطوة إلى تقويم المقاطعة مناسبة مرتبطة بالتقاليد الدينية والهوية التاريخية لقوة الأمن.
وبناءً على اقتراح كريستيان بيريز، رئيس كتلة الحزب العدلي، نظرت الغرفة بصورة مشتركة في عدة إعلانات اهتمام وأقرتها. ودعمت تلك القرارات أنشطة اجتماعية وثقافية ومؤسسية من دون أن تغيّر مضمون القانونين اللذين أُقرا في الجلسة.
ولا تزال المبادرتان بحاجة إلى استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة للتنفيذ والنشر. وسيعتمد الأثر العملي ليوم التوعية القلبية على كيفية تحويل السلطات الصحية الموعد إلى إجراءات وقائية، فيما يبقى إدراج مناسبة الشرطة عملياً في التقويم الرسمي للمقاطعة قيد التحديد.