جمع الحاكم Rogelio Frigerio مجلسه الوزاري الموسع لمراجعة الإصلاحات التي دفعتها الإدارة الإنتربينيانية وطلب دفاعًا عامًا أكثر نشاطًا عن الإدارة. وقدم دفع الرواتب والمعاشات في وقتها كنتيجة لا يجب اعتبارها أمرًا طبيعيًا، خاصة في سياق انخفاض إيرادات الدولة.
خلال الاجتماع سرد التغييرات في التأمين الصحي الإقليمي OSER، ونظام التقاعد، وشراء الأدوية بشكل مركزي، والمطاعم المدرسية. كما أبرز أداء Entre Ríos في تقييمات التعلم Aprender وانضمام المقاطعة إلى Hidrovía Paraná-Paraguay. وقد عرض الحاكم كل هذه النقاط كجزء من نفس برنامج التحول الحكومي.
أفاد فريجريو أن الإصلاحات واجهت مقاومات سياسية وقطاعية ونسب جزءًا من الانتقادات إلى مصالح تأثرت بالتغييرات. وفيما يخص الحكومة الوطنية، أكد سياسة التعاون المؤسسي بناءً، كما شرح، على ملاءمة Entre Ríos. وكان تعريفه هو الحفاظ على الارتباط مع الأمة بغض النظر عن الألاقيات أو الاختلافات الحزبية.
فيما يتعلق بشؤون المعاشات، أبرز الاتفاق بمبلغ 120 مليار بيزو (120.000 مليون بيزو) مخصص لتمويل صندوق التقاعد. كما ذكر التقدم في أولى التنازلات بشأن الطرق الوطنية التي تمر عبر المقاطعة. وقد دمجت الإعلانات ضمن تقييم الحكومة الرسمي وتعمل كمراجع للإدارة؛ ويجب قياس تأثيرها في تنفيذ الأموال والمشاريع المشاركة.
شمل الاجتماع التحضير لمواجهة تأثير محتمل لظاهرة El Niño. وأشار المحافظ إلى أن الصحة والبنية التحتية وحماية السكان تعمل بشكل منسق مع البلديات والقرى وشرطة Entre Ríos والقوات المسلحة. الهدف المعلن هو تقليل الأضرار المحتملة، وليس منع ظاهرة مناخية لا تزال شدةها وعواقبها بحاجة إلى الملاحظة.
للمرحلة القادمة، حدد فريجيرو كأولويات تحسين الصحة والتعليم، والتدخل في 100% من الطرق الإقليمية وتجديد معدات الطرق العامة. وعند الختام طلب أن يخرج 400 من المسؤولين إلى وسائل الإعلام، الراديو ووسائل التواصل الاجتماعي لشرح المسار الرسمي. وأيدت نائبة الحاكم Alicia Aluani هذا النداء وطالبت بأن يغادر الفريق منطقة الراحة الخاصة بهم لتعميق الإدارة.