بوينس آيرس السياسة

Castelli أعلن الحاجة لإصدار دستورها الخاص وتقدم نحو الاستقلالية البلدية

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

أقر المجلس الاستشاري بالإجماع المبادرة التي قادها Francisco Echarren. تنطوي العملية على انتخاب ممثلين وتهدف إلى إنشاء نظام مؤسسي واقتصادي وتشريعي خاص، رغم أن تطويره قد يستغرق سنوات ويعيد فتح جدل قانوني في المحافظة.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

وافق Concejo Deliberante de Castelli بالإجماع على إعلان ضرورة معاقبة Carta Orgánica Municipal. يشكل هذا القرار خطوة رسمية نحو الحكم الذاتي المحلي ويدعم المبادرة التي روج لها العمدة Francisco Echarren. الهدف المعلن هو أن تتمكن البلدية من تحديد نظام مؤسسي واقتصادي وتنظيمي خاص بها، مع قواعد متكيفة مع خصائصها.

يهدف الاقتراح إلى توسيع هامش البلدية لاتخاذ القرارات في مجالات مثل التنمية الحضرية، البيئة، الصحة والنظام الضريبي. في الوقت الحالي، تخضع 135 الأحزاب البونيرينسية لـ Ley Orgánica de las Municipalidades، وهو إطار مشترك لا يسمح لها بوضع نظام داخلي محلي. Castelli يسعى ليصبح أول بلدية في المقاطعة تمتلك ميثاقًا تنظيميا خاصًا بها.

قدم إيتشارين الحكم الذاتي كأداة لتقريب القرارات العامة من السكان وتحسين قدرة المدينة على الإدارة. بعد التصويت، أشار إلى الدعم الإجماعي للهيئة التشريعية وأكد أن العملية تضع Castelli أمام فرصة مؤسسية غير مسبوقة. هذا التقييم يعبر عن موقف العمدة وأعضاء المجلس الذين دعموا الإعلان.

لا تعني الموافقة بعد المصادقة على الميثاق الأساسي. وتشمل العملية دعوة للانتخابات لاختيار المندوبين، الذين ستكون مهمتهم مناقشة وصياغة النظام الأساسي. ويفتح الاقتراع، وتشكيل المؤتمر، ومناقشة النص، تسلسلًا قد يستغرق سنوات قبل إصدار قاعدة محلية نافذة تمامًا.

تدعم المبادرة المادة 123 من Constitución Nacional، المدرجة في الإصلاح 1994. يعترف هذا الحكم بالاستقلالية البلدية ويكلف كل ولاية بضمان تحقيقه في الأوامر المؤسسية والسياسية والإدارية والاقتصادية والمالية. تطبيقه في Buenos Aires يمثل موضوع جدل قانوني ومؤسسي طويل الأمد، لذا فقد يمتد تقدم Castelli إلى ما وراء المقاطعة.

الحقيقة الملموسة هي، في الوقت الحالي، الإعلان بالإجماع عن ضرورة سن القانون الأساسي. تظل قيد الانتظار الدعوة، انتخاب الأعضاء المكلفين، صياغة والموافقة على النص، بالإضافة إلى المناقشات المحتملة حول إطاره ضمن النظام البونيرينسي. الاستقلالية المطلوبة لم تتحقق بعد: بدأ إجراء سياسي ومؤسسي سيعتمد نطاقه النهائي على هذه المراحل اللاحقة.

وسوم المقال