سانتا في الصناعة

اتحاد صناعات سانتا في يرد على كابوتو بالمطالبة بسياسات وحوار

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

رفض اتحاد صناعات سانتا في إساءات الوزير لمن يحذرون من وضع القطاع. وأشار إلى تراجع النشاط وفقدان التنافسية وارتفاع التكاليف وعدم اليقين، وطالب بنقاش قائم على البيانات حول الاستثمار والعمل.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

عاد اتحاد الصناعات في سانتا في إلى مواجهة وزير الاقتصاد لويس كابوتو بعد أن قلل من شأن اقتصاديين وممثلين أعربوا عن قلقهم بشأن الصناعة الأرجنتينية. وأصدر الاتحاد بيان رفض وطالب بأن يترك النقاش الإهانات ويركز على سياسات التنمية. ولم تعلن المنظمة الإقليمية قطع العلاقة مع الحكومة الوطنية، بل أكدت استعدادها لمواصلة الحوار المؤسسي بشروط مختلفة.

جاء الرد بعد كلمة لكابوتو أمام متعاملين في السوق. ودافع فيها عن المسار الاقتصادي وإصلاح ميثاق البنك المركزي، وانتقد من يقولون إن نمو قطاعات مثل الزراعة يضر الصناعة. واستخدم الوزير وصفاً مهيناً بحق أصحاب هذا الرأي، وقال إن النشاط الصناعي تراجع 10% بين 2011 و2023 رغم الدعم خلال تلك الفترة.

لم يرد الاتحاد بنقاش تاريخي حول الدعم، بل ركز على ظروف الإنتاج الحالية. وأشار إلى تراجع النشاط وفقدان التنافسية وارتفاع التكاليف وعدم اليقين الذي يؤثر على الاستثمار والحفاظ على الوظائف. وقال إن التحذير من هذه المشكلات جزء من مسؤولية ممثلي القطاع، وإن تشويه أصواتهم لا يحل أياً من الصعوبات المذكورة.

دافع البيان أيضاً عن الدور الاقتصادي للصناعة، مبرزاً مساهمتها في الوظائف الجيدة والابتكار والقيمة المضافة وتقوية الاقتصادات الإقليمية. ومن هذا المنظور، لا يعني طلب استراتيجية صناعية إنكار نمو الزراعة، بل مطالبة السياسة الاقتصادية بمراعاة الترابط بين الأنشطة وتأثير التكاليف والمنافسة على المصانع القائمة.

طالب الاتحاد بالاحترام حتى عند الاختلاف مع الإجراءات الوطنية، واقترح تبادلاً قائماً على البيانات الموضوعية وبناء التوافق. وقارن ختام البيان بين الإهانات والحاجة إلى سياسات تعزز الإنتاج والاستثمار والعمل. وهكذا ينتقل الخلاف من لغة كابوتو إلى سؤال محدد: ما أدوات التنمية التي تقبل الحكومة مناقشتها مع المنظمات الصناعية.

أبقى الاتحاد القناة المؤسسية مفتوحة ودعا القطاعين العام والخاص إلى المشاركة. وتعتمد الخطوة التالية على رد وزارة الاقتصاد وفتح طاولة حول التنافسية والتكاليف والاستثمار، أو بقاء النزاع كلامياً. وبالنسبة لصناعة سانتا في، لا يُقاس الحوار باعتدال اللغة فقط، بل بظهور سياسات قابلة للتحقق تدعم النشاط والوظائف.

وسوم المقال