بدأ الاتفاق البالغ قيمته 250 مليون دولار بين حكومة سان خوان والشركة المعدنية Vicuña بتغيير المواقف الحزبية قبل معالجته تشريعياً. العملية توفر لإدارة Marcelo Orrego مصدر تمويل للبنية التحتية في سياق انخفاض الإنشاءات العامة الوطنية. أثره الانتخابي هو تفسير سياسي: الاستثمار من قبل الشركات لا يشكل دعماً لترشح معين ولا يضمن بحد ذاته نتائج إدارية.
يساهم التمويل في العملية الإقليمية لوضع 600 مليون دولار في السندات الدولية. إنها عمليات مختلفة، لها أصل وآليات خاصة بها، رغم أن كلاهما يمكن أن يزيد الموارد المتاحة للأعمال. تصل هذه النافذة المالية بينما يعد أورريغو مشروعه لإعادة الانتخاب لعام 2027 ويحتاج إلى تحويل التمويل إلى إنجازات مرئية، مع Ruta 40 Norte بين أولى الوجهات المعلنة لأموال Vicuña.
حدد Partido Bloquista دعمه مبكرًا. وقد وجه رئيسه، Luis Rueda، الأصوات الأربعة للكتلة لصالح الاتفاقية وأكد على وجود شراكة سياسية تدمج بالفعل الإدارة وشاركت في التحالف التشريعي الوطني لعام 2025. ACTUAR وDignidad Ciudadana وPRO وUCR جزء من السلطة، لذلك فإن دعم الكتلة يكتسب وزناً أكبر كإشارة حول الهيكل الانتخابي المستقبلي.
من الحكومة الوطنية ظهر إشارة، وليس اتفاقًا. Federico Sturzenegger هنأ أورريغو علنًا، واستخدم الإعلان للدفاع عن التغييرات في قوانين الأنهار الجليدية والأراضي وأعاد تفعيل التكهنات حول تقارب مع La Libertad Avanza. القيادة الليبرالية في سان خوان، بقيادة José Peluc، لم تحتفل بالاتفاق علنًا، لكنها لم تصدر نقدًا أيضًا. القرار بشأن التنافس أو الاتفاق في عام 2027 لا يزال مفتوحًا.
يواجه بيرونيسمو موقفًا أكثر تعقيدًا لأن إدارات José Luis Gioja و Sergio Uñac دفعت بتطوير التعدين الإقليمي. أعرب Cristian Andino عن أن الدولارات مرحب بها، لكنه طالب بطرح أسئلة ومراجعة نص الاتفاقية في اللجان. يشير قطاع أوناك إلى أن المساهمة قد تسبق الالتزامات القانونية لـ Vicuña، بينما أظهر بعض المشرعين المعارضين استعدادهم بالفعل لمواكبة مبادرات السلطة التنفيذية.
تمتلك السلطة الحاكمة أصواتاً كافية وسيركز النقاش على شروط الاتفاق والطريقة التي ستفسر بها كل قوة قرارها. ستكون الخطوة التالية هي التحليل في اللجان ومن ثم التصويت على الاتفاقية. من هذه النقطة فصاعداً، لن يكون النقاش حكراً على الأحزاب فقط: يجب على الإدارة أن تظهر كيف تدير 250 مليون دولار أمريكي، وأي المشاريع تمول وما هي الضوابط المطبقة للتمييز بين فرصة بنية تحتية والتوقعات الانتخابية نحو عام 2027.