تولى Juan Martin فترة جديدة كرئيس لـ PRO Río Negro خلال فعالية أقيمت في General Roca ووجه إعادة تنظيم الحزب نحو المنافسة الإقليمية لعام 2027. قدّم النائب استمرار قيادته كمرحلة لبناء فرق، توسيع التواجد الإقليمي، وتقديم بديل حكومي، دون الإعلان بعد عن الترشيحات أو الاتفاقات الانتخابية مع مساحات أخرى.
الهيكل الذي سيرافقه يضم Ofelia Stupenengo كنائبة أولى للرئيس و Gastón Varela كنائب ثاني للرئيس. María Laura Frei تولت رئاسة الجمعية الحزبية، بمساندة Sergio Capozzi. كما تسلم باقي أعضاء Consejo Directivo، والمجتمعون في الجمعية، والأمانات الخاصة بـ Centros de Acción y Participación المتعلقة بالدوائر الإقليمية المختلفة.
ربط مارتن الفترة الجديدة بالعملية السياسية الوطنية التي بدأها PRO وأكد أن الحزب يجب أن يخطو خطوة إضافية. جمع رسالته بين الاستمرارية والمحاولة للتجديد: دافع عن بناء قوة حديثة وفيدرالية، لكنه نقل الهدف إلى الساحة الريونيغرينية عبر فرق إدارة وأفكار للمقاطعة. تشير الإشارة إلى 2027 كأفق تنظيمي، وليس كإطلاق رسمي لترشح.
المحاور المعلن عنها ثلاثة. ستسعى القيادة إلى تشكيل فرق فنية قادرة على إعداد مقترحات، ونشر التنظيم في جميع أنحاء الإقليم، وتوطيد خيار حكومي. تضع هذه التسلسلية العمل الداخلي قبل تحديد الأسماء والتحالفات. سيكون التحدي الحزبي تحويل هيكل ذو تمثيل تشريعي إلى عرض يصل إلى الدوائر والمواقع ذات الواقع المختلف.
تضمن الحدث فيديوهات دعم من Mauricio Macri، Rogelio Frigerio، Ignacio Torres وJorge Macri. كما أرسلوا رسائل María Eugenia Vidal، Alfredo De Angeli، Fernando De Andreis، Gisela Scaglia وHernán Lacunza. تضم القائمة شخصيات وطنية ومحافظين من PRO، لكن هذه الدعمات كانت موجهة للقيادة الجديدة ولا تعادل صيغة ريو نيغرينية ولا خطة تحالف محددة.
التجديد يترك الحزب مع سلطات مُرسَّخة وأجندة واضحة للدورة القادمة. الخطوة التالية ستكون تنظيم الفرق وتوسيع Centros de Acción y Participación، بينما تقرر القيادة كيفية إدماج PRO في الخريطة الإقليمية لعام 2027. حتى وجود مرشحين أو اتفاقات، الحقيقة القابلة للتحقق هي مؤسسية: Juan Martin يحتفظ بالرئاسة ويتحمل مسؤولية تحويل الدعم الداخلي إلى حضور إقليمي واقتراحات للحكومة.