Corrientes Economía

كورينتس تطلب الدعم الوطني لجسرين يربطان الأرجنتين بالبرازيل وأوروغواي

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

التقى الحاكم خوان بابلو فالديس مع رئيس الوزراء دييغو سانتيللي للحصول على الموافقة الوطنية على جسري ألفيار-إيتاكي ومونتي كاسيروس-بيا أونيون، وهما مشروعان رئيسيان للتكامل الإقليمي وتنمية المقاطعة.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

التقى حاكم كورينتس، خوان بابلو فالديس، يوم الاثنين الماضي مع رئيس وزراء الأمة، دييغو سانتيللي، بهدف المضي قدمًا في جدول أعمال عمل مشترك بين المقاطعة والحكومة الوطنية. ركز الاجتماع، الذي عقد في بوينس آيرس، على الحصول على دعم لمشروعين للبنية التحتية يعتبرهما الحاكم استراتيجيين للاتصال الدولي للمقاطعة[reference:16].

ووفقًا لما نشره فالديس نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الجسرين اللذين يسعى إلى دفعهما هما الجسر الذي سيربط ألفيار (كورينتس) بإيتاكي (البرازيل) والجسر الذي سيربط مونتي كاسيروس (كورينتس) ببيا أونيون (أوروغواي)[reference:17]. تهدف كلتا المبادرتين إلى تعزيز التكامل الإقليمي وتعزيز التنمية الاقتصادية لكورينتس، وتسهيل التجارة وعبور الأشخاص مع الدول المجاورة[reference:18].

أكد الحاكم أن "موافقة الحكومة الوطنية ضرورية لأعمال جسري ألفيار-إيتاكي ومونتي كاسيروس-بيا أونيون، وهما مفتاحان لتطور المقاطعة"[reference:19]. وبهذا المعنى، يمثل الاجتماع مع سانتيللي خطوة رئيسية لإزالة العقبات الإدارية والمالية التي تسمح بتنفيذ كلا المشروعين، اللذين يتطلبان استثمارًا كبيرًا وتنسيقًا مع حكومتي البرازيل وأوروغواي.

لن تعمل الجسور الدولية على تحسين الاتصال المادي لكورينتس فحسب، بل ستعزز أيضًا القدرة التنافسية للاقتصادات الإقليمية من خلال فتح طرق جديدة للإنتاج الصناعي الزراعي والحرجي والنسيجي في المقاطعة. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تولد الأعمال تأثيرًا إيجابيًا على العمالة المحلية أثناء البناء وعلى النشاط التجاري بعد الانتهاء.

سلطت حكومة المقاطعة الضوء على أن الاجتماع هو جزء من استراتيجية أوسع لوضع كورينتس كمركز لوجستي رئيسي في ميركوسور. من شأن بناء هذه الجسور أن يعزز الممرات ثنائية المحيط التي تسهل الوصول إلى موانئ المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي، مما يقلل من تكاليف وأوقات النقل للصادرات الأرجنتينية.

على الرغم من عدم وجود جداول زمنية محددة لبدء الأعمال، فإن إدارة فالديس واثقة من أن الدعم الذي أبداه سانتيللي خلال الاجتماع سيمكن من التقدم في المفاوضات الثنائية والبحث عن تمويل. أعرب الحاكم عن تفاؤله وأكد أنه سيواصل العمل لجعل كلا المشروعين حقيقة واقعة على المدى المتوسط.

وسوم المقال