أكد الرئيس الفخري للاتحاد الأرجنتيني للمؤسسات المتوسطة (CAME)، أوسفالدو كورنيدي، أن الرسالة العامة Magnifica Humanitas، للبابا لاوون الرابع عشر، إلى جانب العظة التي ألقاها رئيس أساقفة بوينس آيرس، خورخي غارسيا كويرفا، خلال تيديوم 25 مايو، تمثل «دليلاً، وخريطة طريق لإخراج الأرجنتين من التخلف والانقسام والمواجهة».
وفي تصريحات لإذاعة Radio Mitre، قال كورنيدي إن الرسالتين «تقترحان أجندة قائمة على التقدم والرفاه وكرامة الشخص البشري»، وأكد أن «تنمية بلد ما لا يمكن قياسها فقط بالربحية الاقتصادية، بل أيضاً بقدرته على توليد العمل والاندماج والفرص».
وفي هذا الصدد، دعا الغرف empresarias، والاتحادات، ومنظمات المجتمع المدني والكيانات الوسيطة إلى مرافقة ونشر رسالة الحبر الأعظم الجديد، معتبراً أن «النظرة المسكونية والإنسانية للاوون الرابع عشر تعمق الطريق الذي بدأه البابا فرنسيس وتوفر فرصة لإعادة بناء التوافقات في الأرجنتين».
وكجزء من هذه المبادرة، أعلن كورنيدي عن إنشاء Fuerza Suma، وهي حركة مسكونية وغير حزبية ستقترح ثلاثة محاور عمل: إعداد خطة شاملة للتنمية الاقتصادية، وإعادة بناء الوحدة الوطنية، وتعزيز مبادئ العقيدة الاجتماعية للكنيسة كأساس لمشروع بلد طويل الأمد.
سيجمع هذا الفضاء مرجعيات من قطاعات سياسية واجتماعية ونقابية وتجارية وأكاديمية وعلمية مختلفة، إضافة إلى مواطنين مستقلين، بهدف تعزيز اتفاقات دائمة تتجاوز الاختلافات الحزبية وتسهم في استراتيجية للتنمية الوطنية.
وفي هذا الإطار، عقد كورنيدي يوم الخميس الماضي لقاءً بروتوكولياً مع السفير البابوي في الأرجنتين، المونسنيور مايكل باناخ، خلال نشاط أقيم في الكاتدرائية المتروبوليتانية في بوينس آيرس، وجمع ممثلين عن الكنيسة وسلطات دبلوماسية ومرجعيات مؤسسية.