فتحت بلدية أوشوايا محادثات لمواصلة وتوسيع التعاون البيئي مع الاتحاد الأوروبي وICLEI الأرجنتين. واستقبل العمدة والتر فووتو سفير الاتحاد الأوروبي في الأرجنتين إريك هوغ خلال زيارة مؤسسية إلى تييرا ديل فويغو. وراجع الاجتماع ثلاث سنوات من العمل المشترك وحدد مجالات لبرامج محتملة، من دون إعلان اتفاق جديد حتى الآن.
شارك في اللقاء رئيسة التعاون في الاتحاد الأوروبي إلس كوغي والمستشارة فيكتوريا جيوساني. ومثل ICLEI المديرة التنفيذية ماريا خوليا رينا وروثيو نوفيلي وممثل الإقليم ماورو بيريز توسكاني. وضم الوفد البلدي يسكا غاراي وسيباستيان إريارتي ودافيد فيريرا وعضو المجلس نيكولاس بيلولي.
تطور التعاون خلال ثلاث سنوات عبر مشروع AcBio الذي نفذته ICLEI الأرجنتين مع جمعية باهيا إنسيرادا وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي. وركز على حماية التنوع الحيوي وتعزيز القدرات المحلية والإدارة المستدامة لنظم تييرا ديل فويغو البيئية. وسعى الاجتماع إلى تنظيم النتائج وتحديد الأدوات التي يمكن استمرارها.
شملت النتائج خرائط للطبيعة المحلية ومعلومات جغرافية مفتوحة ودراسات عن إسهام النظم البيئية في المجتمع وتدريب فرق البلدية على أدوات الإدارة البيئية. ويمكن لهذه الموارد دعم تخطيط البنية التحتية وتحديد المناطق الحساسة وتقييم الآثار وتوفير بيانات عامة للبحث والقرارات الحضرية.
قدم فووتو أوشوايا بوصفها بوابة إلى القارة القطبية ووجهة عالمية لسياحة الطبيعة. ويرى أن الدورين يعتمدان على حماية البيئة التي تدعم هوية المدينة واقتصادها. ويتمثل التحدي في التوفيق بين النمو الحضري والخدمات السياحية والبنية التحتية وحماية السواحل والغابات والمستنقعات.
شملت أجندة البلدية مشاركة الشباب وكفاءة الطاقة والاقتصاد الدائري وتكييف البنية التحتية مع المناخ المحلي. وتربط هذه المحاور السياسة البيئية بالطاقة والنفايات والتعليم والتصميم الحضري. وقد يوفر التعاون الدولي خبرة وتمويلاً، لكن كل مبادرة تحتاج إلى أهداف ومسؤوليات وموازنة وآليات تقييم.
أشاد السفير هوغ بالعمل في التنوع الحيوي وكفاءة الطاقة، وقال إن هناك فرصاً لمواصلة التعاون مع أوشوايا وتييرا ديل فويغو. ويعكس التصريح استعداداً مؤسسياً لا التزاماً مالياً تلقائياً. وستحتاج أي مرحلة جديدة إلى مشاريع محددة ومساهمات وشروط تنفيذ واضحة.
الخطوة المقبلة هي تحويل إرادة الاستمرار إلى أجندة عملية. ويتعين على البلدية ووفد الاتحاد الأوروبي وICLEI والمنظمات الشريكة اختيار الأولويات وتحديد نتائج AcBio التي ستُثبت. وتركت الاجتماعات قاعدة تعاون وأدوات متاحة، فيما ستحدد الاتفاقات والموارد والجداول المقبلة النطاق الفعلي للمرحلة التالية.