La Rioja Minería

لا ريوخا تراهن على إحياء قطاع التعدين بالاستثمار والتكنولوجيا والضوابط البيئية

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

أيد لويس أوركيرا الخطة الخمسية للتعدين 2026-2030، ورأى أن المقاطعة تستطيع استعادة نشاط تاريخي إذا نجحت في جذب الاستثمارات وإضافة المعرفة وضمان حماية المياه والبيئة.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أيد رئيس بلدية مقاطعة جنرال لامادريد، لويس أوركيرا، إطلاق الخطة الخمسية للتعدين 2026-2030، مؤكداً أن لا ريوخا أمام فرصة جديدة لاستعادة تنميتها التعدينية.

شارك أوركيرا في العرض الذي ترأسه الحاكم ريكاردو كينتيلا في مقر المجلس الفيدرالي للاستثمارات في مدينة بوينس آيرس. ومثّل خلاله رؤساء بلديات لا ريوخا وربط المبادرة بالتاريخ الإنتاجي للمقاطعة.

وذكّر بأن التعدين أدى دوراً مهماً في لا ريوخا منذ أواخر القرن التاسع عشر، مع نشاط فاماتينا ونمو تشيليثيتو كمركز مرتبط بالقطاع. ورأى أن المقاطعة تستطيع بناء مرحلة توسع جديدة انطلاقاً من تلك التجربة التاريخية.

وتتطلب الاستراتيجية جذب الاستثمارات وتهيئة الظروف كي تتحول المشاريع إلى وظائف ونشاط اقتصادي وقيمة مضافة أكبر داخل المقاطعة. واعتبر أوركيرا أن القرار السياسي لحكومة لا ريوخا يفتح مرحلة أساسية لتغيير البنية الإنتاجية.

وحذر أيضاً من أن نمو التعدين يجب أن يقوم على معايير صارمة للاستدامة. وأقر بأن الاعتراضات الاجتماعية ارتبطت في فترات مختلفة بالأثر البيئي للمشاريع، ولا سيما استخدام المياه والحفاظ عليها.

وقال إن التحدي يتمثل في الجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة من دون اعتبارهما هدفين متعارضين. وتهدف الخطة إلى إدخال مزيد من المعرفة والتكنولوجيا والمسؤولية في كل مرحلة من مراحل النشاط.

وتسعى الخطة الخمسية للتعدين 2026-2030 إلى استعادة نشاط مرتبط بالهوية الإنتاجية للا ريوخا وإطلاقه في ظل شروط جديدة. وسيتوقف نجاحها على قدرة المقاطعة على جذب رأس المال وبناء ضمانات دائمة للمجتمعات المحلية في الوقت نفسه.

وسوم المقال