أطلقت إنتري ريوس مشروعاً طاقياً مهماً في وسط المقاطعة: تعزيز القدرة الكهربائية في منطقة فَياله، باستثمار متوقع يبلغ 25 مليار بيزو. وتم توقيع وثيقة بدء الأعمال خلال فعاليات الذكرى الـ120 للمدينة، في خطوة ربطت الاحتفال المحلي بتدخل بنيوي طال انتظاره.
يهدف المشروع إلى معالجة مطلب تراكم لسنوات: ضمان قدرة كهربائية كافية لمواكبة النمو الإنتاجي والصناعي والعمراني في المنطقة. وقد قُدّم العمل باعتباره شرطاً أساسياً كي لا تبقى الطاقة قيداً على التنمية، بل تتحول إلى منصة لاستثمارات جديدة.
يتضمن التدخل التقني إنشاء خط بجهد 132 كيلوفولت يربط محطة كريسبو بفَياله. وسيضاف إلى هذا الخط محطة تحويل رقمية جديدة، مع مدة تنفيذ تقديرية تبلغ 600 يوم. ويسعى المخطط إلى تعزيز الإمداد الإقليمي ومعالجة النقاط الحرجة في النظام الكهربائي.
وأكد الحاكم روخيليو فريخيريو أن المقاطعة تحتاج إلى طاقة متاحة وتنافسية لجذب النشاط الاقتصادي. وفي هذا الإطار، طرح أن كلفة الطاقة يجب أن تتحول إلى حافز لاستقرار الصناعة لا إلى عبء يثبط نمو إنتري ريوس.
في فَياله، شدد العمدة كارلوس فايس على أن المشروع جزء من التزامات سابقة تجاه القطاعات الإنتاجية في المنطقة. كما ربط محطة التحويل بتحسينات أخرى قيد التنفيذ، مثل الأعمال الطرقية بين فَياله وأرويو دورازنو، لما لها من أثر متوقع في العمل الخاص والاستقرار الريفي ونمو المنتجين الصغار والمتوسطين.
ومن جانب Enersa، أوضح أورييل بروبباخر أن المشروع حُدد ضمن مراجعة للنقاط الحرجة التي تتطلب استثمارات كبيرة. وستؤدي الشركة التابعة للمقاطعة دوراً مركزياً في تنفيذ بنية تحتية تجمع بين نقل كهربائي أعلى قدرة وتقنية تحويل رقمية.
كما شمل برنامج الذكرى إعلان إنارة ساحة البلدة بالطاقة الشمسية. ويكمل هذا الإعلان يوماً ارتبطت فيه فَياله بمستويين من سياسة الطاقة: عمل هيكلي للمنطقة وتدخل حضري قريب من السكان في الفضاء العام.