ترأس حاكم Santiago del Estero، Elías Suárez، اجتماعًا للمجلس الموسع في قاعة الاتفاقيات لبيت الحكومة. شملت الدعوة الوزراء والأمناء والوكلاء والمدراء من مختلف المجالات، بهدف مراجعة السياسات الجاري تنفيذها، وتنسيق الأولويات وتنظيم العمل الإداري.
كان المحور الأول هو الوقاية من الفيضانات وارتفاع مستوى الأنهار والآثار المحتملة لظاهرة El Niño. قام المسؤولون بتحليل تدابير البنية التحتية والتنسيق لتقليل المخاطر. وصفت المعلومات الرسمية تقييم الإجراءات ولم تُبلغ في تلك المرحلة عن مشروع جديد محدد أو مبلغ ميزانية إضافي أو جدول مناقصات.
تناول السطر الثاني الاتفاقيات مع الكيانات المهنية والفنية. استعرضت الحكومة الاتفاقات مع نقابتي الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين، بالإضافة إلى العمل مع INTA. كما تم تصور الارتباطات المستقبلية مع مجالس أو نقابات العلوم الاقتصادية والعمل الاجتماعي والهندسة المرورية لإدماج القدرات المتخصصة في مختلف البرامج العامة.
ركزت النقطة الثالثة على أدوات الإدارة والمراقبة، بينما طرحت النقطة الرابعة تعزيز الفرق الفنية في المجالات التي تُعتبر استراتيجية. سعى اتساع الدعوة إلى أن لا تقتصر القرارات على المستوى الوزاري وأن تشارك الجهات المسؤولة عن تنفيذ السياسات الأهداف والمعلومات وآليات المتابعة.
المحور الخامس تمثل في مراجعة البرامج والهياكل القائمة بالفعل. من بينها ذُكرت Santiago Crece con Vos، ووكالات التنمية الإقليمية، ومسابقة المعلمين، وServicioSGO. ركز التحليل على تحديد التقدم والنواحي التي تحتاج إلى تصحيح؛ لم تُبلغ وسائل الإعلام عن إلغاء هذه البرامج أو إعادة هيكلة مغلقة للموظفين. كما أتاح الاجتماع جمع المجالات السياسية والمسؤولين التنفيذيين في نفس الإطار. ستكون هذه التنسيق مهمة لترجمة التشخيصات إلى تعليمات قابلة للتحقق وتجنب التداخل بين الهيئات.
انعقد الاجتماع في 7 من أغسطس ويُحتفظ به كسجل مختار خصيصًا لهذه الدفعة. كان طابعه في الأساس داخليًا وعمليًا: لم يُصدر قانونًا بحد ذاته، أو ميزانية جديدة، أو مشروعًا مُنجزًا. النتيجة القابلة للتحقق كانت تحديد خمسة مجالات للمتابعة للمجلس؛ يجب متابعة القرارات المحددة من خلال الأعمال الإدارية، والاتفاقيات، والتنفيذات اللاحقة.