ترأس الحاكم Juan Pablo Valdés في Costanera Sur الاحتفال بالذكرى الـ55 للPolicía de Corrientes وأكد استمرار الدعم الإقليمي لهذه القوة. وقد ركز البيان الرسمي على التدريب والمعدات والتكنولوجيا والبنية التحتية كمحاور لتحسين الوقاية والاستجابة تجاه الجريمة، رغم أنه لم يذكر المبالغ أو المشتريات أو الجداول الزمنية المحددة.
جمعت المراسم بين الاعتراف المؤسسي وتعريف بالنمط الذي يسعى الحكومة إلى ترسيخه. طلب فالديس من العناصر العسكرية الحفاظ على الفخر بالزي وربط هذه الهوية بثقة المواطنين. كما طرح هدف التقدم نحو شرطة أكثر احترافية وحديثة ومجهزة وقريبة، مع التكنولوجيا كأداة للتنبؤ بالوضعيات الإجرامية.
وزير الأمن، Adán Gaya، قدر حجم الهيكل بالإشارة إلى أن أكثر من 9,000 شرطي يعملون في نقاط مختلفة من المحافظة. وأكد في تدخله أن التحديث يجب أن يصاحبه تدريب دائم وتحسينات في اللوجستيات والمرافق. هذه الخطوط التوجيهية تعبر عن توجه سياسي للمؤسسة، لكن الحفل لم يقدم برنامجاً جديداً بأهداف كمية أو جدول زمني للتنفيذ.
أعرب رئيس شرطة المقاطعة، Miguel Ángel Leguizamón، عن شكره للمرافقة الحكومية وأضاف الشفافية إلى الخصائص المتوقعة للقوة. وقد قدم كل من الرئيس والمحافظ تكريماً للضباط الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم. وقد وضعت الاحتفالية بالتالي ذاكرة الأفراد ضمن جدول أعمال يسعى إلى دمج الخدمة والتخصصية والقرب من المجتمع.
بدأ الحفل بعرض التشكيل الخاص "9 أغسطس" وتنفيذ النشيد الوطني بواسطة فرقة موسيقى الشرطة. بعد ذلك كانت هناك دعاء ديني وتقديرات للضباط على خدمتهم. وانتهى الحفل بعرض مدني-مؤسسي بمشاركة وفود من قوات الأمن والمنظمات المرتبطة بالاستجابة العامة.
شارك ممثلون عن Liceo Militar Almirante Storni، شرطة تشاكو، Gendarmería Nacional، Policía Federal، Prefectura Naval، Servicio Penitenciario، Policía de Seguridad Aeroportuaria، Veteranos de Malvinas و Bomberos Voluntarios. ترك الاحتفال بالذكرى وعداً سياسياً بالاستمرار في الاستثمار، وليس إعلان ميزانية محددة. يجب قياس تنفيذه في القرارات المستقبلية المتعلقة بالتدريب، المعدات، التكنولوجيا، البنية التحتية واللوجستيات لأكثر من 9,000 عضو في القوة.